الأتراك يحيون ذكرى ضحايا زلزال عام 1999   
الجمعة 1422/5/28 هـ - الموافق 17/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تركية تبكي قريبة لها قتلت في زلزال عام 1999
أحيا آلاف الأتراك اليوم الذكرى الثانية للزلزال المروع الذي أوقع نحو 20 ألف قتيل، وجلب الدمار لعدد كبير من المناطق الواقعة شمال غربي البلاد عام
1999، في وقت حذر فيه خبراء أتراك من أن بلادهم غير قادرة على مقاومة أي زلزال قادم.

ووقف آلاف الأشخاص فجر اليوم دقيقة صمت في ذكرى ضحايا الزلزال. ونقلت وكالة أنباء الأناضول أن مئات المارة في مدينة غولجوك في إقليم كوجايلي تجمعوا ليلا في حرم إحدى المدارس التي لقي حوالي خمسين طالبا وخمسة أساتذة منها حتفهم في الكارثة. وشهدت مدينة أدابازاري التي عانت أكبر قدر من الخسائر تظاهرة نفذها ضحايا الزلزال بغية لفت الأنظار إلى حاجاتهم حسب وكالة الأناضول.

وقد بلغت قوة الزلزال الذي ضرب المنطقة يوم 17 أغسطس/ آب 1999، 7.4 درجات على مقياس ريختر، ملحقة الدمار بالمنطقة الأكثر نموا في البلاد والتي لم تكن مستعدة لاحتمال وقوع زلزال. وأوقع زلزال آخر بعد ثلاثة أشهر 800 قتيل.

وألحق الزلزال الأول الأضرار بست محافظات ووصل إلى أطراف إسطنبول التي تضم 12 مليون نسمة. ومازال الآلاف ممن فقدوا مساكنهم يعيشون في منازل مؤقتة.

وشدد رئيس معهد كانديلي لعلم الزلازل في إسطنبول أحمد ميتي آيسيكارا على أن تركيا مازالت منذ الكارثة تعاني من سوء التجهيز والاستعداد لهزة أرضية كبيرة، حيث إن علماء الزلازل يعتبرون أن هذا الاحتمال سيصبح حتميا في المستقبل القريب في شمال غرب تركيا وخاصة في إسطنبول.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة