قصف حمص ومخيم اليرموك ومعارك بريف دمشق   
الجمعة 1435/2/3 هـ - الموافق 6/12/2013 م (آخر تحديث) الساعة 9:16 (مكة المكرمة)، 6:16 (غرينتش)
مقاتلون من المعارضة أثناء استعدادهم لجولة جديدة من القتال مع قوات النظام في حلب (رويترز-أرشيف)

قال ناشطون سوريون إن قوات النظام قصفت مناطق في حمص وحماة، واستهدفت بالقصف مخيم اليرموك جنوب دمشق ما أدى إلى قتلى وجرحى، وسط احتدام المعارك في القلمون بريف دمشق ومناطق أخرى من سوريا، كما اتهم ناشطون قوات النظام بالتسبب بحالات اختناق وتسمم بمدينة النبك.

وقد وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 47 شخصا في محافظات سورية مختلفة أمس الخميس، "بينهم ثلاثة أطفال وثلاثة شهداء تحت التعذيب و19 من الجيش الحر".

وقالت شبكة شام إن عددا من الجرحى سقطوا فجر اليوم جراء استهداف قوات النظام بعدد من الأسطوانات المتفجرة منطقة الجزيرة السابعة بحي الوعر بحمص.

وأكدت أن قوات النظام قصفت بشكل عنيف بالمدفعية قرية كفر هود بريف حماة ما أدى إلى سقوط قتيل وعدد من الجرحى.

آثار قصف سابق أوقع دمارا هائلا
في إحدى ضواحي حمص (الجزيرة)

قصف واشتباكات
وأفادت الهيئة العامة للثورة السورية أن قوات النظام قصفت مخيم اليرموك جنوب دمشق، وقال ناشطون إن القصف بقذائف الهاون استهدف إحدى الساحات الرئيسة في المخيم, ما أدى لمقتل ثلاثة فلسطينيين وجرح آخرين. 

وقد طالب الأهالي بتطبيق الهدنة المتفق عليها بين الجيشين الحر والنظامي والتي تقضي بفك الحصار المفروض على المخيم. 

وأشارت شبكة شام إلى اشتباكات بين الجيشين الحر وقوات النظام المدعومة بعناصر من حزب الله تدور منذ فجر اليوم على أطراف بلدة بيت سحم بريف دمشق.

من جانبها، أفادت شبكة مسار برس للأنباء أن المعارك تتواصل في منطقة القلمون حيث تمكنت قوات المعارضة من صد رتل عسكري لقوات النظام كان متجها إلى النبك جنوبي دمشق، ما أسفر عن مقتل أربعة عناصر من جنود النظام إضافة إلى تدمير دبابة وآلية عسكرية.

وقالت الشبكة إن قوات المعارضة تمكنت من استعادة السيطرة على قسم كبير من الحي الغربي للنبك، ليقتصر بذلك وجود قوات الأسد على شريط الأوتستراد الدولي في محيط المشفى الوطني والمجمع الحكومي.

وكان محيط بلدة معلولا قد شهد اشتباكات عنيفة بين مقاتلين من المعارضة السورية وجيش النظام الذي استهدف البلدة بالقذائف، وفق ناشطين. وكان مقاتلون من جبهة النصرة وكتائب من الجيش الحر قد سيطروا الثلاثاء الماضي على بلدة معلولا التاريخية في منطقة القلمون بريف دمشق، التي يقطنها غالبية من المسيحيين.

تسمم واختناق
وقد اتهم ناشطون أمس قوات النظام بالتسبب في حالات تسمم ناجمة عن سقوط إحدى القذائف على مختبر للتحاليل الطبية ما أدى إلى انبعاث غازات وروائح كريهة.

وذكر الناطق باسم المركز الإعلامي السوري عامر القلموني أن حالات الاختناق قد تعود إلى استخدام قذائف سامة، موضحا -في اتصال مع الجزيرة- أن عناصر الجيش الحر رصدوا مكالمة لقوات النظام قبيل الهجوم تتحدث عن استهداف المنطقة بالسلاح الكيميائي.

وفي مدينة يبرود، تمكن الثوار من قتل خمسة عناصر من مليشيات حزب الله والحرس الثوري الإيراني أثناء اشتباكات معهم في منطقة ريما. 

وأفادت مسار برس التابعة للمعارضة أيضا بأن الطيران الحربي قصف بالبراميل المتفجرة قرية جب الصفا والقرى المحيطة بها بريف حلب الشرقي واستهدف المزارع الواقعة شمال المحطة الحرارية بالمنطقة، وكذلك قرى بنان والحص وعبطين وكفر عبيد في ريف حلب الجنوبي.

وفي تطور ميداني آخر، أعلن أحد فصائل المعارضة المقاتلة ضد النظام السوري الانسحاب من هيئة الأركان للجيش السوري الحر، وقد عبرت الهيئة عن انزعاجها من انسحاب ما يطلق عليها الجبهة الإسلامية، وحذرت في بيان من أن هذا التصرف يمثل "إشكالا حقيقيا يقود إلى زيادة الانقسام".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة