قمة رابطة الدول المستقلة غدا والإرهاب هاجسها   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 8:02 (مكة المكرمة)، 5:02 (غرينتش)

قادة دول الرابطة في اجتماع سابق (رويترز- أرشيف)
تبدأ غدا الأربعاء في العاصمة الكزاخية قمة رابطة الدول المستقلة (الجمهوريات السوفياتية الـ12 السابقة) وعلى رأس جدول أعمالها تكثيف التعاون الدولي لمكافحة الإرهاب، وذلك بعد مرور أسبوعين على عملية احتجاز الرهائن الدامية في إحدى مدارس أوسيتيا الشمالية في القوقاز الروسي.

وقال الأمين التنفيذي للرابطة فلاديمير روشايلو إن عملية احتجاز الرهائن في مدينة بيسلان التي أوقعت 339 قتيلا إضافة إلى مجموعة الخاطفين وصنفتها موسكو في خانة "الإرهاب الدولي" أكدت ضرورة التنسيق بين دول الرابطة، مشددا على أن "الإرهاب لا يعترف بأي حدود جغرافية أو غير جغرافية".

من جهة أخرى قال الخبير في معهد رابطة الدول المستقلة فلاديمير جاريخين "إن من مصلحة العديد من دول الرابطة أن تتحد في مكافحة الإرهاب". وأضاف أن كزاخستان التي تملك أطول حدود برية في العالم مع روسيا كانت على الدوام مستعدة لمزيد من التعاون الأمني الثنائي.

جورجيا وروسيا
يشار إلى أن أوزبكستان التي اختارت أن تبقى خارج مثل هذا التعاون الأمني إذ أنها ليست من الدول الموقعة على معاهدة الأمن الجماعي التي تضم بجانب روسيا كلا من بيلاروسيا وأرمينيا وطاجيكستان وكزاخستان وقرغيزستان, بدأت تميل أكثر فأكثر إلى مثل هذا التعاون بعد سلسلة من الهجمات على أراضيها.

وتسعى طشقند خصوصا كما يرى العديد من الخبراء إلى أن "تسلمها موسكو معارضين لنظامها فروا إلى الأراضي الروسية".
ميخائيل ساكاشفيلي

أما أوكرانيا التي رفضت حتى الآن الانضمام إلى الهيئات الأمنية في داخل رابطة الدول المستقلة فيمكن في النهاية أن تبدل موقفها.

لكن علامة الاستفهام الكبرى في القمة تبقى في موقف جورجيا ورئيسها ميخائيل ساكاشفيلي في الوقت الذي تدهورت فيه العلاقات بين موسكو وتبليسي. وتتهم جورجيا روسيا بمساندة المناطق الانفصالية في جورجيا وفي أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا.

واعتبر جاريخين أن القمة "تمثل لحظة الحقيقة" بالنسبة لساكاشفيلي، معتبرا أن على الزعيم الجورجي أن يقوم ببادرة ما تجاه موسكو.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة