نسور شابة تمثل نيجيريا في مشاركتها الثالثة على التوالي   
الخميس 1423/3/11 هـ - الموافق 23/5/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

المهاجم النيجيري غاربا لاوال (يسار) يبدي فرحته بجانب زميله اللاعب أوكورونكو إيزاك عقب تسجيل فريقهما هدفاً في مرمى غانا في كأس أفريقيا
يشارك المنتخب النيجيري لكرة القدم في مونديال 2002 للمرة الثالثة على التوالي بتشكيلة شابة يحدوها الأمل بمتابعة الأداء و النتائج الجيدة في مونديالي 94 في الولايات المتحدة و98 في فرنسا وبلوغ الدور الثاني على الأقل.

رغم المشاكل الإدارية والمالية التي يتعرض لها باستمرار, يملك منتخب النسور الخضر بشهادة الجميع أسلوبا مميزا في اللعب ويستطيع حبس أنفاس أعتى المنتخبات وأقواها في العالم إذا كان لاعبوه في قمة عطائهم, وخير مثال على ذلك فوزهم على إسبانيا 3-2 في الدور الأول من مونديال فرنسا وإخراجها من الدور الأول علما بأنها كانت أحد المرشحين للمنافسة على اللقب.

معاناة في التصفيات
وعانى المنتخب النيجيري الأمرين لبلوغ النهائيات للمرة الثالثة حيث كان لزاما
عليه تحقيق الفوز في مباراتيه الأخيرتين من تصفيات الدور الثاني الأفريقية على السودان وغانا لخطف البطاقة من فم ليبيريا بقيادة نجمها جورج ويا, وذلك بعد أن دخل النسور الخضر في متاهة جديدة تمثلت بتغيير الطاقم الفني في خضم التصفيات حيث حل المحلي شعيبو أمودو محل الهولندي جو بونفرير.

غير أن الأمور لم تسر على ما يرام وبدأت النتائج السلبية تعصف بالمنتخب في المباريات الودية قبل أن يحين موعد نهائيات كأس الأمم الأفريقية في مالي نهاية يناير/ كانون الثاني ومعها بدأت حدة المشاكل تزداد بسبب الأداء المتواضع.

المهاجم النيجيري أوغستين أوكوشا (يسار) يفلح في السيطرة على الكرة أمام المدافع الغاني أبوبكاري كانكاني في كأس أفريقيا
وتأهلت نيجيريا إلى ربع نهائي البطولة الأفريقية واجتازته بصعوبة على حساب
غانا 1-صفر, لكنها لم تصمد أمام السنغال في الدور النصف النهائي وخسرت 1-2 بعد التمديد وخرج النسور الخضر من المنافسة محبطين بعد أن كان أملوا بلوغ المباراة النهائية على الأقل.

ورغم احتلاله المركز الثالث بفوزه على مالي المضيفة إلا أن ذلك لم يرق إلى مستوى طموح المسؤولين فقرروا إقالة أمودو وحل المنتخب. ولم يشفع لأمودو قيادته المنتخب إلى نهائيات كأس العالم, وهو الذي كان يطمح إلى مواصلة المشوار في آسيا.

مشاكل داخلية وعدم استقرار
ومنح وزير الشباب والرياضة النيجيري الثقة إلى أديغبوي أونيغبيندي الذي سبق له
الإشراف على المنتخب, لقيادة أوغوستين جاي جاي أوكوتشا وزملائه في النهائيات بعد أن أخذ على الجهاز السابق غياب برنامج تحضيري مدروس وعلى اللاعبين قلة الحماس والاندفاع في كأس الأمم الأفريقية.

وقد ترخي هذه التغييرات وعدم الاستقرار بثقلها على مسيرة المنتخب النيجيري في نهائيات العرس العالمي وتترك آثارها السلبية على أدائه لا سيما أنه سيلعب ضمن مجموعة لا يحسد عليها تضم إلى جانبه إنجلترا والأرجنتين والسويد.

مهارات فردية عالية
وبعيدا عن المشاكل الداخلية, يضم ال
منتخب النيجيري لاعبين يتميزون بمهارات فردية هائلة على الصعيد الفني وبالنضج التكتيكي والاندفاع البدني والروح القتالية, وهي مؤهلات يحلم بها أغلب المدربين في العالم لصنع منتخب قوي, غير أن المشكلة الأساسية الدائمة والمستعصية على الحل تبقى في الإدارة والوصاية المفروضة على تسيير أمور المنتخب.

وإلى جانب كونها وسيلة تسلية وترفيه, تعتبر كرة القدم في نيجيريا مصدرا للرزق والكسب المادي في مجتمع يعاني الفقر وتفشي البطالة ولهذا فان عدد اللاعبين الذين يمارسون هذه الرياضة كبير جدا وطموح كل منهم الهجرة والاحتراف في الخارج, والأعداد الهائلة من اللاعبين النيجيريين الموجودين في أوروبا تتكلم عن نفسها, فهناك بين 130 و150 لاعبا يعتبرون الأفضل في البلد ومن ذوي المستويات العالمية يتوزعون بين فرنسا وإنجلترا وبلجيكا وأوروبا الشرقية وحتى روسيا.

ورغم الفرقة والاختلاف بين أفراد الشعب النيجيري بسبب المشاكل السياسية والإدارية خففت كرة القدم من وتيرة الصراع ووحدت إلى حد ما الرؤى غير أن ذلك لا يعني على الإطلاق أن حدة هذه المشاكل لم تصل إلى صفوف المنتخب.

تدخلات في اختيار أسماء التشكيلة
مشجع نيجيري يمني النفس بعودة الروح غلى النسور الخضراء
فالصحافة النيجيرية كثيرا ما تتكلم عن تدخل بعض اللاعبين في الشؤون الإدارية
للمنتخب, بينما يتدخل السياسيون في تسيير شؤونه ويصل تدخلهم في بعض الأحيان إلى حد تحديد أسماء اللاعبين الذين يجب أن تضمهم التشكيلة.

ورغم المشاكل التي تعصف به قبيل انطلاق النهائيات وصعوبة المهمة ضمن مجموعة الموت, يستطيع المنتخب النيجيري, برصيده الزاخر الذي يتضمن لقبين أفريقيين وبلوغ الدور الثاني في مونديالي 94 و98, قلب كل الرهانات ومفاجأة العمالقة في العرس الكروي العالمي الذي ستحتضنه القارة الصفراء للمرة الأولى.

ويعتبر الكثيرون المنتخب النيجيري الأفضل في أفريقيا مع نظيره الكاميروني, وينصحون باتخاذ كل الاحتياطات والتدابير عند مواجهته حتى ولو كان يمر بأزمة لأن لاعبيه بخبرتهم ومهاراتهم الفنية قادرون على إحراج خصومهم.

ويعاني المنتخب النيجيري عموما من كبر سن لاعبيه وهو بحاجة لضخ دماء جديدة فيه لمساندة أصحاب الخبرة من أمثال أوكوتشا ونوانكوو كانو وتيجاني بابانغيدا.

وإذا ما ساندهم الحظ قليلا وكانوا في أعز أيامهم, لا ترهب النسور الخضر قوة المنتخبات الأخرى ونجومها حتى لو كانوا يمثلون الأرجنتين أو إنجلترا غير أن السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح هو متى يكون النيجيريون في يومهم؟ والإجابة على ذلك تملكها الترسانة النيجيرية المحترفة وحدها, ولا أحد يستطيع قول غير ذلك.

اللاعبون في سطور
مورفي أكانغي:
حارس مرمى, يلعب لنادي سيليما وندررز المالطي, ولد في
1/12/77، خاض ست مباريات دولية.

أغبو ندوبويسي: حارس مرمى, يلعب لنادي تيرانا الألباني, ولد في 25/7/73، خاض ثماني مباريات دولية.

إيكي شورونمو: حارس مرمى, لا يلعب لأي ناد, ولد في 16/10/67، خاض 27 مباراة دولية.

رابيو أفولابي: مدافع, يلعب لنادي لياج البلجيكي, ولد في 18/4/80، خاض أربع
مباريات دولية.

سيليستين بابايارو: مدافع, يلعب لنادي تشيلسي الإنجليزي, ولد في 29/8/79، خاض 22 مباراة دولية.

إريك أوجيفور: مدافع, يلعب لنادي ماكابي حيفا الإسرائيلي, ولد في 21/7/79، خاض ثماني مباريات دولية.

أميكا إيفجياغوا: مدافع, يلعب لنادي فولفسبورغ الألماني, ولد في 30/10/77، خاض عشر مباريات دولية.

إسحاق أوكورونكوو: مدافع, يلعب لنادي شاختار الأوكراني, ولد في 1/5/78، خاض خمس مباريات دولية.

إيفياني أوديزي: مدافع, يلعب لنادي باوك سالونيك اليوناني, ولد في 21/7/80، خاض تسع مباريات دولية.

صراع علىالكرة بين المهاجم النيجيري تاريبو ويست (يسار) والمدافع السنغالي هنري كمارا في كأس أفريقيا
تاريبو وست:
مدافع, يلعب لنادي كايزرسلاوترن الألماني, ولد في 26/3/74، خاض
32 مباراة دولية.

جوزيف يوبو: مدافع, يلعب لنادي مارسيليا الفرنسي, ولد في 6-9-80، خاض سبع مباريات دولية.

تيغاني بابانغيدا: لاعب وسط, يلعب لنادي فيتيس أرنهايم الهولندي, ولد في 25/9/73، خاض 32 مباراة دولية وسجل خمسة أهداف.

جوستيس كريستوفر: لاعب وسط, يلعب لنادي أنتورب البلجيكي, ولد في 24-12-81، خاض أربع مباريات دولية.

جورج: لاعب وسط, يلعب لنادي إيبسويتش تاون الإنجليزي, ولد في 15/4/71، خاض 56 مباراة دولية وسجل ستة أهداف.

غاربا لاوال: لاعب وسط, يلعب لنادي رودا كيكارده الهولندي, ولد في 22/5/74، خاض 26 مباراة دولية وسجل ثلاثة أهداف.

باسكال اوجيغوي: لاعب وسط, يلعب لنادي باينر ليفركوزن, ولد في 11/12/76، خاض 14 مباراة دولية وسجل هدفا واحدا.

اللاعب النيجيري أوغستين أوكوشا (يمين) يعيق اللاعب الجزائري رفيق صيفي في كأس أفريقيا
أوغوستين أوكوتشا
: لاعب وسط, يلعب لنادي باريس سان جرمان الفرنسي, ولد في
14/8/73، خاض 48 مباراة دولية وسجل سبعة أهداف.

صنداي أوليسيه: لاعب وسط, يلعب لنادي بروسيا دورتموند الألماني, ولد في 14/9-74، خاض 49 مباراة دولية وسجل هدفين.

ويلسون أوروما: لاعب وسط, يلعب لنادي سيرفيت جنيف السويسري, ولد في 30/12/76، خاض سبع مباريات دولية وسجل هدفين.

فيكتور أغالي: مهاجم, يلعب لنادي شالكه الألماني, ولد في 29/12/78، خاض ثماني مباريات دولية, وسجل خمسة أهداف.

جوليوس أغاهوا: مهاجم, يلعب لنادي شاختار الأوكراني, ولد في 12/12/82، خاض تسع مباريات دولية وسجل خمسة أهداف.

المهاجم النيجيري نوانكو كانو (وسط) يسيطر على الكرة بين لاعبين من دفاع غانا أثناء المباراة التي جمعت بين الفريقين ضمن كأس أفريقيا
يعقوبو أييغبيني:
مهاجم, يلعب لنادي ماكابي حيفا الإسرائيلي, ولد في
22/11/82، خاض سبع مباريات دولية وسجل ثلاثة أهداف.

بينيديكت أكويغبو: مهاجم, يلعب لنادي غراتسر النمسوي, ولد في 3/11/74، خاض 13 مباراة دولية وسجل خمسة أهداف.

فيكتور إيكبيبا: مهاجم, يلعب لنادي بتييس الإسباني, ولد في 12/6/73، خاض 30 مباراة دولية وسجل سبعة أهداف.

نوانكوو كانو: مهاجم, يلعب لنادي أرسنال الإنجليزي, ولد في 1/8/76، خاض 27 مباراة دولية وسجل ستة أهداف.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة