التصوير الإشعاعي يزيد خطر إصابة السيدات بسرطان الثدي   
الجمعة 1423/4/10 هـ - الموافق 21/6/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

حذر علماء مختصون من أن السيدات اللاتي عملن فنيات تصوير إشعاعي قبل عام 1940, هن أكثر عرضة للوفاة بسبب سرطان الثدي بحوالي ثلاثة أضعاف, مقارنة بالسيدات اللاتي عملن في نفس المجال بعدهن بعشرين عاما على الأقل.

وقال الباحثون في إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية إن الارتباط بين سرطان الثدي والتعرض للإشعاع أمر معروف منذ زمن, إلا أنه من الصعب تقويم مخاطر الإصابة الفعلية بالمرض نظرا لقلة السيدات العاملات في مجالات الصناعة النووية.

ومع ذلك يرى الباحثون أن نسبة كبيرة من العاملين في التصوير الإشعاعي الطبي هم من النساء, الأمر الذي يساعد في دراسة مخاطر سرطان الثدي عند السيدات الصحائح اللاتي يتعرضن للإشعاع بصورة مستمرة.

وقام الباحثون في الدراسة التي نشرتها مجلة المعهد الوطني الأميركي للسرطان, بمتابعة تاريخ العمل والصحة الإنجابية والإصابات العائلية بالسرطان والعادات والنشاطات الحياتية عند 69525 امرأة من العاملات في حقل التصوير الإشعاعي منذ عام 1926 وحتى عام 1982, ومراقبتهن لمدة 12 عاما.

ووجد فريق البحث أن الوفاة بسبب سرطان الثدي كانت أكثر بحوالي ثلاثة أضعاف بين السيدات اللاتي عملن فنيات تصوير إشعاعي قبل عام 1940, وأكثر بضعفين عند اللاتي عملن في هذا المجال ما بين عامي 1940 و1949, مقارنة بالسيدات اللاتي حصلن على مثل هذه الوظائف في عام 1960 وما بعده.

وقال العلماء إن الوفيات المتسببة عن سرطان الثدي زادت بزيادة عدد أعوام العمل في الفترة التي تسبق عام 1950, إلا أن خطر المرض نفسه لم يرتبط بعدد هذه السنوات.

وفسّر هؤلاء العلماء ذلك بأن تعرض فنيات الأشعة في أعوام العشرينات وأوائل الثلاثينات للإشعاع, كان أكثر بحوالي 14 مرة من كمية التعرض الإشعاعي في عام 1958 عند تحسن تقنيات التصوير الإشعاعي وتحديد مخاطره الصحية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة