انتقاد إسلامي وقومي للصمت تجاه إغلاق مؤسسة الأقصى   
الأربعاء 1429/9/3 هـ - الموافق 3/9/2008 م (آخر تحديث) الساعة 17:51 (مكة المكرمة)، 14:51 (غرينتش)

أنشطة المؤسسة للقدس أثارت حفيظة إسرائيل عليها (الفرنسية-أرشيف)
انتقد المؤتمر القومي الإسلامي موقف الدول العربية والإسلامية من إغلاق السلطات الإسرائيلية مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية والتي يتزعمها الشيخ رائد صلاح.

وقال بيان للمؤتمر -الذي يضم هيئات وأحزابا من التيارين الإسلامي والقومي وتتخذ أمانته العامة من بيروت مقرا لها- إن "الحكومات العربية والإسلامية لم تتحرك لاتخاذ الخطوات اللازمة، مجتمعة ومنفردة، للرد على هذا القرار الإجرامي، الأمر الذي يفرض إعادة ممارسة الضغوط لإلغاء القرار المذكور".

وأوضح البيان الذي تلقت الجزيرة نت نسخة منه أن إغلاق المؤسسة "يراد منه منع نشاطها في حشد المسلمين من عرب 1948 للصلاة في المسجد الأقصى وإعمار المقدسات الإسلامية والسهر على مراقبة وفضح كل ما يجري تحته من حفريات ومن بناء كنيس، وما يخطط له من اقتسام للمسجد ومحيطه كخطوات تمهيدية لهدمه وبناء الهيكل المزعوم مكانه".

وأشار المؤتمر إلى أنه لم يكن مجرد مصادفة أن يصدر هذا القرار قبيل زيارة وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس، التي قال إنها ستغطي بالمفاوضات الثنائية التي ترعاها الولايات المتحدة على هذه القضية كما غطت في السابق على التوسع في الاستيطان وبناء الجدار.

وقال البيان إن قرار الإغلاق ينبغي أن يكون "إنذارا لا لبس فيه للدول العربية والإسلامية كما الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي وحركة دول عدم الانحياز وهيئة الأمم المتحدة، للتحرك فورا وبأعلى درجات الحزم" ضد المخططات الإسرائيلية في القدس، كما طالب بوقف المفاوضات والتطبيع مع إسرائيل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة