إسرائيل ترفض تحركات العرب بشأن ترسانتها النووية   
الأربعاء 1426/8/25 هـ - الموافق 28/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 20:20 (مكة المكرمة)، 17:20 (غرينتش)
الدول العربية تسعى لاستصدار قرار من الوكالة الدولية يدين إسرائيل (رويترز-أرشيف)

رفضت إسرائيل اليوم محاولة الدول العربية استصدار قانون في اجتماع الوكالة الدولية للطاقة الذرية يدين تل أبيب لامتلاكها أسلحة نووية ووصفت هذه المحاولات بأنها "ذات دوافع خبيثة".
 
وقال رئيس هيئة الطاقة الذرية الإسرائيلية جدعون فرانك في بيان للمؤتمر العام لأعضاء الوكالة في فيينا إنه "لا أساس لهذا الموضوع على جدول الأعمال". وأضاف أن مثل هذا التحرك له دوافع سياسية "وينطوي على خبث".
 
كما هدد فرانك بأن إسرائيل "وكما كان الحال في السنوات الماضية لن تستطيع تأييد البند الـ21 الخاص بتنفيذ ضمانات وكالة الطاقة الذرية في الشرق الأوسط إذا اتخذ أي إجراء فيما يتعلق بالبند 22".
 
جاء ذلك بعد أن قدمت سلطنة عمان رسالة إلى وكالة الطاقة نيابة عن 15 دولة عربية طالبت فيها الدول الأعضاء بحث إصدار بيان ينتقد إسرائيل بقوة لامتلاكها أسلحة نووية.
 

امتلاك إسرائيل لأسلحة نووية قد يؤدي إلى سباق تسلح في المنطقة
وتضمن البيان مخاوف من "أن يؤدي امتلاك إسرائيل لأسلحة نووية إلى سباق أسلحة نووية مدمر في المنطقة خاصة إذا بقيت المنشآت النووية الإسرائيلية خارج أي سيطرة دولية".
 
وقدم الطلب العربي باسم 15 دولة منها مصر والأردن والسعودية وليبيا والجزائر ولبنان وسوريا والإمارات العربية المتحدة والسودان والسلطة الفلسطينية. ولم يكن العراق من بين هذه الدول.
 
مقترح مصري
قالت القاهرة إنها ستقدم مشروع قرار يقترح إخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية خلال اجتماع للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا.
 
وأوضح السفير المصري رمزي عز الدين رمزي أن "مصر ستضع على الطاولة مشروع قرار حول هذا الموضوع" وناشد مدير الوكالة الدولية محمد البرادعي مواصلة جهوده "بإقناع الدولة التي تقف في طريق المشروع لإظهار حسن نواياها"، في إشارة واضحة إلى إسرائيل.
 
وقد تبنى أعضاء الوكالة الـ 139 خلال الأعوام الماضية مثل هذا المقترح المصري بشأن الشرق الأوسط، ولكن المشروع لم يذكر أبدا إسرائيل بالاسم. وتقدم الدول العربية طلبات مماثلة للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية سنويا منذ عام 1991 ولكنها فشلت في الحصول على الدعم المطلوب.
 
وإسرائيل هي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تمتلك ما بين 100-200 رأس نووي ولم توقع معاهدة حظر الانتشار النووي وترفض الخضوع للمراقبة من قبل الوكالة الدولية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة