اضطرابات على الحدود الكونغولية مع رواندا   
الثلاثاء 1425/8/28 هـ - الموافق 12/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 0:50 (مكة المكرمة)، 21:50 (غرينتش)

جنود كونغوليون يمرون قرب قوات الأمم المتحدة في بوكافو (الفرنسية-أرشيف)
أطلقت قوات الأمم المتحدة نيران أسلحتها في الهواء لتفريق تظاهرة احتجاج شرق الكونغو الديمقراطية ضمت المئات من الأشخاص الذين كانوا يحتجون على عودة لاجئين إلى ديارهم من رواندا.

وقال صحفي في مدينة أوفيرا شرق الكونغو إن جنود الأمم المتحدة قتلوا فتى (15 عاما) أثناء محاولتهم تفريق تجمع حاول الهجوم على دورية لقوات حفظ السلام في المنطقة.

غير أن الأمم المتحدة نفت أن يكون جنودها قتلوا الفتى الذي حمل جثته المتظاهرون إلى مقر المنظمة الدولية، وقال متحدث باسمها إن جنودها أطلقوا النار في الهواء ولم يصب أحد.

وتسعى الأمم المتحدة والسلطات الكونغولية لإعادة أكثر من ألف لاجئ معظمهم من التوتسي إلى ديارهم التي تركوها خوفا من مشاعر الانتقام التي أعقبت وقوع تمرد عسكري قاده عسكريون من التوتسي في بلدة بوكافو في يونيو/ حزيران الماضي.

غير أن محاولات إعادة اللاجئين باءت بالفشل بسبب أعمال العنف والاحتجاج على عودتهم من قبل عرقيات أخرى شرق البلاد. واضطر أولئك اللاجئون إلى البقاء في منطقة محايدة بين رواندا والكونغو الديمقراطية بانتظار حسم أمر عودتهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة