مرض الليشمانيا الوبائي يشوه 270 ألف أفغاني   
الجمعة 1423/4/18 هـ - الموافق 28/6/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قالت منظمة الصحة العالمية إن مرضا يسبب تشوهات يجتاح أفغانستان أصاب نحو 270 ألف شخص بتقرحات في الوجه مما يجعل أصحابها من المنبوذين اجتماعيا.

وطالبت المنظمة التابعة للأمم المتحدة بمبلغ 1.2 مليون دولار لشراء عقاقير وناموسيات معالجة بالمبيدات الحشرية لمواجهة ما وصفته بأنه أكبر انتشار يحدث دفعة واحدة لعدوى الليشمانيا وهو مرض جلدي طفيلي ينتقل عن طريق الذباب.

وقالت المنظمة وهي تطلق برنامج طوارئ مدته عامان "تلك حالة من الحالات التي يمكن أن يكون لمبلغ صغير من المال أكبر الأثر في كبحها، لكننا في حاجة إلى التحرك الآن".

والليشمانيا التي يقدر عدد مصابي 88 بلدا في جميع أنحاء العالم بنحو 12 مليون شخص تنتشر في مناطق الحضر الفقيرة بسرعة، خصوصا في الأماكن ذات الكثافة السكانية العالية وتلك التي تسوء فيها مستويات النظافة.

وقال فيليب ديجو الذي يتولى الإشراف على مكافحة الليشمانيا بمنظمة الصحة العالمية إن 300 ألف لاجئ أفغاني على الأقل عادوا إلي كابل وكذلك عمال الإغاثة معرضون للخطر حيث لا يتمتعون بأي حصانة من المرض.

وأوضح ديجو في تصريحات صحفية "إذا استطعنا التدخل على نطاق واسع في كابل فسنتمكن من تغيير الوضع". وأوضح أنه يعتقد أن هناك 200 ألف شخص مصابين في كابول بالإضافة إلى نحو 70 ألفا آخر في ثلاث مدن كبرى هي حيرات وقندهار ومزار الشريف.

ويعالج هذا المرض باستخدام عقار يسمى بنتافالنت أنتيمونيز إذ يحقن حول الأماكن المتقرحة بالجلد. وأشار ديجو إلى أن أول دواء لهذا المرض يعطى عن طريق الفم والذي لم يستخدم حتى الآن سوى في علاج النوع القاتل منه والمسمى الليشمانيا المعوية، وظهر أنه فعال أيضا في علاج النوع الشائع من المرض وهو الليشمانيا الجلدية التي تفشت في أفغانستان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة