توسيع نطاق البحث عن الطائرة الماليزية   
الجمعة 1435/5/14 هـ - الموافق 14/3/2014 م (آخر تحديث) الساعة 9:56 (مكة المكرمة)، 6:56 (غرينتش)
سفينة تابعة للبحرية الماليزية تشارك في عمليات البحث عن الطائرة بخليج تايلند (رويترز)

أعلنت الولايات المتحدة أن عمليات البحث عن الطائرة الماليزية المفقودة منذ أسبوع قد تتوسع إلى مضيق مالاكا بالمحيط الهندي غرب ماليزيا بعدما تركزت حتى الآن في خليج تايلند وبحر جنوب الصين, وذلك بناء على معلومات جديدة محتملة.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني إن معلومات جديدة غير مؤكدة دفعت بالسلطات الماليزية إلى دراسة مناطق لعمليات بحث جديدة إلى الغرب حتى المحيط الهندي.

وأضاف أنه يجري التشاور مع شركاء دوليين لتقييم الوسائل التي يفترض استخدامها في عمليات البحث الجديدة المحتملة عن الطائرة في مضيق مالاكا الذي يفصل ماليزيا عن جزء من إندونيسيا.

وفي الوقت نفسه, أعلن مسؤول عسكري أميركي أن السفينة الحربية "يو إس إس كيد" ستتجه إلى الجزء الغربي من مضيق مالاكا بناء على طلب الحكومة الماليزية. وكانت هذه السفينة تشارك مع سفينة أميركية أخرى في عمليات البحث في الجزء الجنوبي من خليج تايلند.

واختفت الطائرة -وهي من طراز بوينغ 777- في الساعات الأولى من صباح السبت الماضي بعد ساعة من إقلاعها من مطار بالعاصمة الماليزية كوالالمبور في رحلة إلى بكين, وكان على متنها 239 شخصا نصفهم تقريبا صينيون.

وفي الأيام القليلة الماضية, تركزت عمليات البحث في سواحل فيتنام ببحر جنوب الصين شرق ماليزيا وفي خليج تايلند شمالا في آخر نقطة رُصدت فيها الطائرة.

وأعلنت السلطات الماليزية لاحقا أن الطائرة قد تكون انعطفت عائدة أدراجها باتجاه الغرب أي باتجاه مضيق مالاكا قرب ماليزيا, بينما رصد رادار عسكري جسما طائرا غير محدد فجر السبت الماضي بالمضيق.

طائرة تابعة للخطوط الماليزية من نفس طراز الطائرة المفقودة (رويترز)

لغز وروايات
ولم يعثر بعد على أي أثر للطائرة التي تضاربت الروايات والمعلومات بشأن المسار الذي حلقت فيه, وهو ما أحدث ارتباكا في عمليات البحث.

ونفت أمس متحدثة باسم سلطات الطيران الصيني أن تكون للأجسام الطافية -التي رصدها قمر اصطناعي صيني- صلة بالطائرة الماليزية المفقودة.

كما أعلن مسؤول طيران بماليزيا اليوم أن سفن وطائرات البحث لم تعثر على أثر للطائرة المفقودة في المنطقة التي رصد فيها قمر اصطناعي صيني تلك الأجسام.

وغطت فرق البحث -التي تشارك فيها ماليزيا والصين والولايات المتحدة وفيتنام ودول أخرى- مساحة تناهز تسعين ألف كيلومتر مربع من بحر جنوب الصين إلى غرب ماليزيا. وقال المحققون الماليزيون إنهم ما زالوا يحتفظون بفرضية الاختطاف ضمن الاحتمالات الممكنة التي تنصب عليها التحقيقات.

وكانت الشرطة الماليزية قالت إنها تحقق في ما إذا كان أي راكب أو أحد أفراد الطاقم لديه مشاكل شخصية أو نفسية قد تساعد على حل هذا اللغز، إضافة إلى احتمال اختطاف الطائرة أو حدوث عمل تخريبي أو عطل فني.

وتردد أن إيرانيين اثنين كانا من الركاب استخدما جوازي سفر مزورين يعودان لإيطالي ونمساوي فقداهما في تايلند.

وقالت صحيفة بانكوك بوست اليوم الجمعة إن السلطات التايلندية وضعت إيرانيا يعتقد أنه حجز تذكرتين على متن الطائرة المفقودة للإيرانيين الاثنين على لائحة المطلوبين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة