متمردو الطوارق يهددون بقتال الجيش المالي   
السبت 27/1/1435 هـ - الموافق 30/11/2013 م (آخر تحديث) الساعة 2:31 (مكة المكرمة)، 23:31 (غرينتش)
حركة تحرير أزواد قالت إن الشرطة فرقت بالقوة متظاهرين يطالبون بالاستقلال (الفرنسية)

أعلنت حركة تمرد الطوارق الجمعة أنها ستقاتل من جديد الجيش المالي بعدما وصفتها بالتجاوزات التي ارتكبها الخميس في مطار كيدال وأسفرت عن سقوط قتيل وخمسة جرحى.

وقال محمد ديري مايغا نائب رئيس الحركة الوطنية لتحرير أزواد (تمرد الطوارق) لوكالة الصحافة الفرنسية إن رجاله سيهاجمون الجيش المالي حيثما كان بعد انتهاء التحذيرات، واعتبر أن ما حدث الخميس إعلان حرب.

وتابع مايغا أن قوات أزواد (أراضي شمال مالي كما يدعوها الطوارق) ستعمل على أن يدفع الجيش المالي ثمن مسؤوليته بعد "الجرم الذي اقترفه".

وأضاف "لم نعد نتحدث عن أراض محددة، الآن وقد فتحت النيران سنرى من يقاتل من. وسندعو قواتنا أينما وُجدت على أراضي أزواد إلى التحرك"، متهما السلطات المالية بانتهاك اتفاقات واغادوغو على الرغم من المؤتمرات وإطارات التباحث الأخرى.

والخميس دخل بضع مئات من المتظاهرين يطالبون بالاستقلال إلى مطار كيدال شمال شرق البلاد، مما دفع برئيس الوزراء المالي عمر تاتام لي -الذي كانت طائرته ستحط فيه- إلى العودة أدراجه.

وقال بعض المحتجين إن العسكريين الماليين أطلقوا النار عليهم. وبحسب الحركة الوطنية لتحرير أزواد، فإن العيارات النارية أطلقت على نساء وأطفال كانوا يتظاهرون سلميا وأسفرت عن سقوط قتيل وخمسة جرحى هم ثلاث نساء وطفلان.

أما الحكومة المالية فقالت إن قواتها "التي واجهت عناصر خارجة عن السيطرة" عمدت إلى إطلاق عيارات تحذيرية بعدما تعرضت للرشق بالحجارة ونيران الأسلحة.

ووقعت الحكومة المؤقتة في مالي اتفاق سلام مع ممثلي الطوارق في واغادوغو عاصمة بوركينا فاسو في منتصف يونيو/حزيران الماضي يسمح بإجراء انتخابات عامة، وفي إطار الاتفاق وافقت باماكو على إجراء محادثات بشأن مطالب الطوارق لمزيد من الحكم الذاتي، غير أن العلاقات بين الطرفين تدهورت خلال الأسابيع الأخيرة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة