مدينة يابانية ترفض زيادة القوات الأميركية   
الاثنين 1427/2/12 هـ - الموافق 13/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:56 (مكة المكرمة)، 21:56 (غرينتش)

الجرائم والضوضاء تزيد استياء اليابانيين(رويترز-أرشيف)
أفادت نتائج أولية أن أغلبية سكان إيواكوني جنوب غرب اليابان رفضوا زيادة عدد الطائرات والجنود بقاعدة لمشاة البحرية الأميركية (المارينز) بالمدينة.

بلغت نسبة التصويت نحو 58.68% ما يعني قانونية النتيجة لكنها غير ملزمة لحكومة طوكيو، بينما يرى المراقبون أنها مؤشر على مدى القبول الذي يلقاه وجود الجيش الأميركي في اليابان.

وتجري طوكيو وواشنطن حاليا مفاوضات صعبة بلغت مراحلها الاخيرة، حول خطة شاملة لإعادة انتشار الجنود الأميركيين المتمركزين باليابان منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية 1945.

لكن هذه النتائج تمثل ضغطا من الرأي العام على حكومتي البلدين اللتين تسعيان لإبرام الاتفاق قبل نهاية الشهر الجاري لإعادة توزيع نحو 50 ألف جندي أميركي. وفيما وصف ببادرة حسن نية، اقترحت واشنطن أخيرا على طوكيو سحب نحو سبعة آلاف من المارينز من جزيرة أوكيناوا جنوب اليابان ونقلهم لجزيرة غوام الأميركية بالمحيط الهادئ.

يُشار إلى أن أكثر من نصف القوات الأميركية يتمركز في أوكيناوا ويثير وجودهم استياء شديدا مع تكرار جرائم الجنود الأميركيين خاصة القتل والاغتصاب، وإلى جانب هذه المشكلات يعترض سكان المدن الأخرى ومنها إيواكوني على الضوضاء التي تثيرها الطائرات الحربية الأميركية.

وبالنسبة لإيواكوني فهي أيضا ميناء هام ويقطنها مائة ألف نسمة. وتأتي أهميتها لوقوعها قبالة كوريا الشمالية، وتشير تقديرات إلى أن المدينة تبعد 800 كلم فقط عن بيونغ يانغ.

وكان عمدة المدينة كاتسوسوكي إيهارا قد أقر أن القرار النهائي في الموضوع يعود للحكومة اليابانية، لكنه أشار مطلع الشهر الجاري إلى ضرورة الأخذ في الاعتبار آراء السكان المحليين.

وأعلن مصدر بالخارجية اليابانية الأسبوع الماضي أن نتيجة الاستفتاء مهمة، ووعد بعدم الاستخفاف بها عند اتخاذ رئيس الوزراء جونيشيرو كويزومي القرار النهائي.

لكن وزير الدفاع فوكوشيرو نوكاغا أشار إلى أن رفض تعزيز القاعدة بمدينة إيواكوني لن يؤثر على الخطة الثنائية لتعزيز قوات مشاة البحرية المقرر بالقاعدة. وتنص هذه الخطة على نشر 57 طائرة إضافية للمارينز أي ضعف العدد الحالي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة