إجراءات فلسطينية في لبنان لعزل فتح الإسلام   
الجمعة 1428/3/26 هـ - الموافق 13/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 6:41 (مكة المكرمة)، 3:41 (غرينتش)

 زكي قال إنه سيحاول عزل فتح الإسلام كي لايظهر الفلسطينيون كعنصر تفجير(الفرنسية)

أعلن ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في بيروت عباس زكي أن المنظمة اتخذت تدابير "لعزل" مجموعة "فتح الإسلام" المسلحة المتحصنة في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان.

وقال زكي عن هذا التنظيم الذي يقول إنه قريب من القاعدة "نحاول عزل ظاهرة فتح الإسلام شعبيا لأننا لا نريد إظهار الفلسطينيين عنصر تفجير".

ولفت زكي الذي يدير مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في بيروت منذ مايو/ أيار 2006 إلى أن المنظمة عينت قيادة عسكرية جديدة وشكلت قوة تدخل مشتركة ورصدت مساعدات مالية لسكان مخيم نهر البارد، وأعادت تنشيط الخدمات الطبية والاجتماعية بهدف محاصرة أنشطة الجماعة.

وأبدى استعداد المنظمة لتقديم "أي مساعدة" للجيش اللبناني الذي يحاصر مخيم نهر البارد منذ مارس/ آذار، مشددا على "أننا نتعامل مع فتح الإسلام كحالة غريبة غير مقبولة ومدانة".

لكن زكي أقر بان الجهود التي تبذلها منظمة التحرير لحصر انتشار فتح الإسلام "لا تزال محدودة".

وكانت السلطات اللبنانية اتهمت عناصر من "فتح الإسلام" بتفجير حافلتين مدنيتين في فبراير/ شباط الماضي بإيعاز من المخابرات السورية ما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص.

واعتبر المسؤول الفلسطيني أن ظهور فتح الإسلام أعاد إلى الأذهان أن المخيمات لا تزال ثغرة في جدار الأمن اللبناني أو مصدر تهديد "ونحن لا نريد أن تكون ملجأ للهاربين من العدالة وبؤرا أمنية".


زكي:لا نريد أن نكون ملجأ الهاربين من العدالة (الفرنسية) 
محاكمة

من جهة أخرى بدأت أمس في بيروت محاكمة أربعة لبنانيين متهمين بمحاولة نسف قطارات في ألمانيا في يوليو/ تموز الماضي.

ومثل أمام القضاء اللبناني خالد الحاج ديب وأيمن حوا وخليل البوبو وجهاد حمد.

وتأجلت القضية حتى 18 أبريل/ نيسان بعد أن طلب فواز زكريا رئيس هيئة الدفاع عن حمد والثلاثة الآخرين محاكمة موكليهم في منطقة شمال لبنان لأنهم جميعا يقيمون هناك واعتقلوا في تلك المنطقة.

واعتقل حمد في 24 أغسطس/ آب 2006 في طرابلس بعد اعتقال السلطات الألمانية لمواطن لبناني آخر يدعى يوسف محمد الحاج ديب وهو أيضا من شمال لبنان في محطة قطارات كيل.

وسيحاكم حمد بموجب القانون اللبناني بتهمة محاولة القتل والتخريب المتعمد فيما يتصل بمحاولة نسف قطارات ألمانية.

القنابل العنقودية أوقعت حتى الآن 30 قتيلا وأكثر من 170 جريحا (الفرنسية-أرشيف)
وكان المدعي العام اللبناني رفض نقل اللبنانيين المشتبه بهم إلى ألمانيا على أن تطلع السلطات القضائية اللبنانية نظيرتها الألمانية على سير المحاكمة حسب معلومات مصدر قضائي لبناني.

القنابل العنقودية
في سياق آخر أكدت الشرطة اللبنانية جرح أربعة أشخاص هم فلسطينيان ولبنانيتان في جنوب لبنان جراء انفجار قنبلة عنقودية ألقاها الجيش الإسرائيلي أثناء حربه الأخيرة على لبنان.

وذكرت الشرطة أن المدنيين الأربعة يعملون في الزراعة قرب مخيم اللاجئين الفلسطينيين في الرشيدية (جنوب مدينة صور قرب الحدود اللبنانية الإسرائيلية)، ونقلوا إلى أحد مستشفيات المنطقة، موضحة أن جروحهم "في الوجه واليدين" ليست بالغة.

وتركت إسرائيل أثناء هجومها على جنوب لبنان في يوليو/ تموز الماضي أكثر من مليون قنبلة عنقودية أدى انفجار بعضها إلى مقتل 30 شخصا وإصابة نحو 170 بجروح.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة