قرب الوصول لاتفاق بشأن الثروة بين الخرطوم وقرنق   
الثلاثاء 1424/10/23 هـ - الموافق 16/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

علي عثمان طه وجون قرنق (أرشيف)
أعلنت مصادر سودانية أنه من المحتمل حدوث تسوية نهائية بشأن اقتسام الثروة هذا الأسبوع من خلال إبرام اتفاق.

وأشار مصدر حكومي في كينيا إلى أن الجانبين يحاولان الآن وعبر المفاوضات الجارية مضاعفة الجهود من أجل التوصل إلى شيء قبل انتهاء جولة المحادثات في 19 ديسمبر/ كانون الأول، ولكن لم يتضح ما إذا كان اتفاق إطار عام أم لاقتسام الثروة فقط.

وأوضحت مصادر للجانبين ومقربة من المحادثات أن علي عثمان طه نائب الرئيس السوداني وجون قرنق قائد الجيش الشعبي لتحرير السودان ركزا فقط على ملف اقتسام الثروة.

وأكد مصدر آخر في المحادثات أنه من المحتمل أن يتفق الجانبان على الاحتفاظ بعملتين خلال الفترة الانتقالية لحين طرح عملة موحدة جديدة، وأكد المصدر اتفاق الجانبين على أن تكون هناك سلطة نقد مشتركة ذات منفذين واحد على البنوك الإسلامية في الشمال والآخر على النظام المصرفي بالجنوب.

وقال كبير الوسطاء الكيني لازاروس سومبييو "إنه يفضل استمرار المحادثات لحين التوصل لاتفاق شامل". وأفاد سومبييو بأنهم لا يريدون التوقيع على قضية واحدة فقط، وتوقع أن تنتهي هذه الجلسة في 19 ديسمبر/ كانون الأول، وأوضح أنه إذا لم يتمكن الطرفان من التوصل لاتفاق بحلول يوم الجمعة القادم فسوف يطلب منهم تمديد المحادثات.

وتشمل القضايا المعلقة اقتسام الثروة واقتسام السلطة وتحديد وضع ثلاث مناطق تتنازعها حكومة الخرطوم والجيش الشعبي. ويمارس وسطاء -خاصة الولايات المتحدة- ضغوطا على الجانبين للتوصل لاتفاق نهائي بشأن كل هذه القضايا قبل نهاية العام حتى ولو كان مجرد اتفاق إطار.

وبدأت محادثات السلام في أوائل العام 2002، ووقع الجانبان اتفاقات تتعلق باقتسام الجهاز الإداري للدولة وبالدين وتشكيل جيش بعد الحرب والسماح للجنوب بإجراء استفتاء على الاستقلال بعد فترة انتقالية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة