محادثات عسكرية نادرة بين كوريا الشمالية وقوات الأمم المتحدة   
الاثنين 5/3/1430 هـ - الموافق 2/3/2009 م (آخر تحديث) الساعة 9:41 (مكة المكرمة)، 6:41 (غرينتش)
صواريخ كوريا الشمالية مصدر قلق الجوار والولايات المتحدة (الفرنسية-أرشيف)

عقد ضباط عسكريون كبار من كوريا الشمالية مع قيادة الأمم المتحدة التي ترأسها الولايات المتحدة بكوريا الجنوبية، محادثات عسكرية طارئة اليوم الاثنين للمرة الأولى منذ سبع سنوات.

وقالت القيادة الأممية في بيان صحفي إن بيونغ يانغ طلبت هذا الاجتماع لبحث الحد من التوتر. وعقد اللقاء بقرية الهدنة بانمونغوم داخل المنطقة المنزوعة السلاح التي تقسم شبه الجزيرة الكورية منذ انتهاء الحرب الكورية التي دارت فيما بين عامي 1950 و1953.
  
وذكر المتحدث باسم قيادة الأمم المتحدة كيم يونغ كيو "إن هذه المحادثات يمكن أن تكون مفيدة لبناء الثقة، والحيلولة دون سوء الفهم، وتقديم الشفافية على الجانبين". لكنه امتنع عن ذكر أية تفاصيل أخرى قائلا إنه سيكشف تفاصيل هذه المباحثات بعد انتهائها.
 
احتجاج
وقالت تقارير إخبارية جنوبية إنه من المتوقع أن تقدم بيونغ يانغ احتجاجا على المناورات العسكرية الأميركية الجنوبية المشتركة التي ستجرى ابتداء من الأسبوع المقبل، بالإضافة إلى الأنشطة العسكرية الأميركية.

وتجرى مناورات واشنطن سول العسكرية المشتركة من دون وقوع حوادث كبيرة منذ سنوات، ولكن بيونغ يانغ تدين بشكل منتظم تلك المناورات بوصفها استعدادا لغزو وحرب نووية.
 
ويأتي الاجتماع في وقت يتزايد فيه التوتر بالمنطقة بسبب المخاوف من عزم بيونغ يانغ إجراء تجربة صاروخية لإطلاق صاروخ بعيد المدى، وحذرت الأخيرة الأسبوع الماضي من أن شبه الجزيرة الكورية على شفا حرب.
 
من جهته دعا رئيس كوريا الجنوبية لي ميونغ باك أمس جارته الشمالية إلى التخلي عن خططها لتطوير أسلحة دمار شامل، والعودة إلى المحادثات الثنائية.
 
وشدد الرئيس الجنوبي على أن بلاده هي أكثر من يهتم بحياة وسعادة الشعب الشمالي, وقال إن الأسلحة والصواريخ النووية لن تحمي معتبرا أن التعاون مع الجنوب والمجتمع الدولي هو الذي يحقق ذلك.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة