الإيدز في العالم العربي.. أرقام مرعبة وحقائق محزنة   
الثلاثاء 1435/1/30 هـ - الموافق 3/12/2013 م (آخر تحديث) الساعة 10:51 (مكة المكرمة)، 7:51 (غرينتش)
الإصابات الجديدة بفيروس "الإيدز" في العالم العربي تضاعفت منذ عام 2001 وحتى اليوم (غيتي)

تشير الأرقام الإحصائية إلى أن الإصابات الجديدة بفيروس "إتش.آي.في" المسؤول عن متلازمة نقص المناعة المكتسب (إيدز) في العالم العربي ارتفعت بنسبة 100%، أي تضاعفت منذ عام 2001 وحتى اليوم*، مما يجب أن يدق ناقوس الخطر على مستوى الحكومات في الدول العربية والمؤسسات الصحية والمجتمعية قبل تفاقم انتشار المرض أو تحوله في أسوأ الأحوال إلى وباء.

وخلال السنوات الماضية، تم توجيه انتقادات للتعامل الحكومي في الدول العربية مع الإيدز، إذ يقول المنتقدون إن الحكومات لم تعتبره خطرا حقيقيا، متذرعة بأن التقاليد الاجتماعية المحافظة في المجتمعات العربية كفيلة بإبقاء مستويات الإيدز منخفضة.

وتكمن الخطورة في طبيعة انتشار مرض الإيدز، فما إن يبلغ مستوى معينا بين السكان حتى يتحول بسهولة وسرعة إلى وباء، وهذا ما حدث في العديد من البلدان في جنوب أفريقيا.

المرأة تمثل حلقة ضعيفة في المرض، فمن بين خمس نساء مصابات بالإيدز أربع حصلن على العدوى من أزواجهن

ويبلغ عدد المصابين بفيروس "إتش.آي.في" على مستوى العالم أكثر من 35 مليونا، نصفهم من النساء وعشرهم من الأطفال. وسجل عام 2012 إصابات جديدة بالفيروس بلغت 2.3 مليون، بينما قتل الفيروس في العام نفسه 1.6 مليون إنسان.

أما في العالم العربي فيمكن تلخيص المعطيات الإحصائية بالتالي:

الفئات التي ترتفع لديها مخاطر المرض

  • الرجال الشاذون جنسيا.
  • النساء العاملات في الدعارة وزائروهن.
  • مدمنو ومتعاطو المخدرات.
  • السجناء، وذلك لانتشار استعمال المخدرات بينهم، إضافة إلى الوشم الذي قد ينقل المرض من شخص لآخر عبر استعمال أدوات الوشم نفسها.

حقائق محزنة

  • من بين خمس نساء مصابات بالإيدز أربع حصلن على العدوى من أزواجهن.
  • تمثل المرأة حلقة ضعيفة في المرض، فهي الطرف الأضعف في العلاقة الجنسية، وقد لا تستطيع حماية نفسها إذا كانت تشك في أن الزوج مصاب بالمرض أو معرض له، فمثلا قد يرفض الزوج إجراء الفحص الطبي أو استعمال الواقي الذكري.
  • يدفع الفقر والحروب النساء إلى العمل في الدعارة، كما يؤدي إلى تراجع الخدمات الصحية.
  • نصف المصابين بالإيدز في العالم العربي من النساء.
  • يؤدي غياب الرعاية الصحية وعدم وجود مظلة للتأمين الصحي إلى عدم تلقي حاملي فيروس "إتش.آي.في" للعلاج الذي يؤخر المضاعفات ويطيل مدة الحياة المتوقعة ويحسن نوعيتها.
الفقر والحروب يدفعان النساء للعمل في الدعارة، كما يؤديان إلى تراجع الخدمات الصحية

حقائق مرعبة عن الإيدز

  • عدد المصابين بفيروس "إتش.آي.في" في الدول العربية يتجاوز الربع مليون، بينما تذكر تقديرات أخرى أنه أكثر من ستمائة ألف.
  • عشرون ألفا من المصابين بالإيدز هم من الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 15 عاما.
  • سنويا يصاب أكثر من 32 ألفا بالمرض، بينما تشير تقديرات أخرى إلى أن الرقم يصل إلى 75 ألفا.
  • ثلاثة آلاف من الإصابات الجديدة بالفيروس تسجل بين الأطفال.
  • نسبة انتشار المرض في العالم العربي بين البالغين هي واحد في الألف.
  • يقتل الإيدز في العالم العربي سنويا 17 ألفا، منهم 1800 طفل.
  • مع أن معدل الإيدز قد يبدو أقل من مناطق أخرى في العالم، فإن ذلك قد يكون ناجما عن عدم التبليغ عن جميع الحالات نتيجة "وصمة العار" التي يوصم بها المصابون، مما يعني أن الأرقام قد تكون أكثر من ذلك بكثير.
  • يوجد نقص في المعلومات حول انتشار المرض في كثير من الدول العربية، وهذا يعيق فهم انتشار المرض في البلد المعني ووضع إستراتيجيات ملائمة للتصدي له.
    عشرون ألفا من المصابين بالإيدز في العالم العربي هم من الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 15 عاما
  • يعتقد أن نسبة كبيرة من الإصابات موجودة في ثلاث دول، هي السودان والصومال وجيبوتي.
  • البطالة ونقص التنمية وعدم وجود استقرار سياسي جميعها عوامل تلعب دورا في انتشار المرض.

توصيات للتعامل مع الإيدز

  • إجراء حملات توعية بالمرض وطرق الوقاية.
  • تشجيع تقبل المجتمع لمرضى الإيدز واستيعابهم.
  • توفير العلاج لمرضى الإيدز، وذلك لتحسين نوعية حياتهم وأمدها.
  • معالجة الأسباب الاجتماعية والاقتصادية التي تقف خلف السلوكيات المؤدية إلى الإصابة بالإيدز، مثل البطالة والفقر.

---------------------------------------
* برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة المكتسب (إيدز)

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة