30 قتيلا ومداهمات بدمشق ودير الزور   
الاثنين 25/4/1433 هـ - الموافق 19/3/2012 م (آخر تحديث) الساعة 23:17 (مكة المكرمة)، 20:17 (غرينتش)
جيش النظام السوري شن حملة مداهمات في دير الزور وريف دمشق (الفرنسية-أرشيف)

قال ناشطون سوريون إن ثمانية أشخاص قُتلوا في منطقة غسان عبود في دير الزور جراء قصف من الجيش النظامي، ليرتفع عدد قتلى اليوم الاثنين في سوريا إلى ثلاثين، في حين أفادت الهيئة العامة للثورة السورية بسماع دوي انفجارات في عربين وحرستا بريف دمشق وفي حي القابون بدمشق.

وقال ناشطون إن جيش النظام اقتحم حرستا بريف دمشق، وأفادوا بوقوع اشتباكات في بساتين برزة بدمشق، كما قصف الجيش أحياء باب السباع والمريجة والصفصافة وباب الدريب في حمص، وذلك تزامنا مع اشتباكات جرت في شرق مدينة دير الزور، حيث داهمت عشرات الدبابات المدينة، لاستعادة أحياء رئيسية سيطر عليها أفراد الجيش السوري الحر.

ونقلت رويترز عن شهود عيان أن دبابات وحاملات جند مدرعة دخلت مدينة دير الزور من الشمال وواجهت مقاومة من مقاتلي المعارضة أثناء توجهها إلى أحياء في جنوب شرق المدينة سقطت في أيدي المعارضين.

وقال ناشطون إن مظاهرات خرجت في عدد من المدن والبلدات السورية صباحا، وبثت مواقع الثورة السورية صورا لمظاهرتين في بلدتي الصورة وعلما بمحافظة درعا جدد فيهما المتظاهرون مطالبتهم برحيل نظام الرئيس بشار الأسد، وعبروا عن تضامنهم مع المدن السورية المحاصرة التي تتعرض لهجمات من قبل قوات النظام، كما هتف المتظاهرون للجيش الحر وطالبوا بتسليحه.

وفي وقت سابق، قالت الهيئة العامة للثورة السورية، إن قوات الأمن والجيش السوري شنت صباح اليوم حملة مداهمات واعتقالات في مدينة إدلب، وأشارت إلى أن قصفا عنيفا طال المنازل في بلدتي مرعيان وإبديتا مما أدى لاحتراق أكثر من خمسين منزلا.

وأضافت أن جيش النظام قصف منازل في قلعة المضيق بريف حماة، كما استهدف القلعة الأثرية بالمدفعية الثقيلة. وفي درعا اقتحم الجيش بلدة كفر شمس والنعيمة وسط إطلاق نار كثيف وحصار لبلدة الحراك لليوم العشرين على التوالي.

كما قصف الجيش أحياء في حمص القديمة وبلدة جوسية في مدينة القصير بحمص، وأطلق النار على المشيعين في دوما وتل منين بريف دمشق مما أدى لسقوط جرحى.

يأتي هذا بعد هجمات شنها الجيش الحر على مراكز أمنية للنظام في حي المزة بوسط دمشق، وهو أحد أشد الأحياء تحصينا بالعاصمة حيث يضم سفارات ومقرات أمنية، ومساكن لمسؤولين بارزين، مما أسفر -بحسب ناشطين- عن سقوط نحو ثمانين قتيلا ومائتي جريح من عناصر قوات النظام السوري.

من جانبه، ذكر التلفزيون السوري أن تلك الاشتباكات دارت مع ما سماه "عصابة إرهابية مسلحة" وأدت إلى مقتل عنصر نظامي وثلاثة من المهاجمين، في حين أشار ناشط إلى إصابة 18 عسكريا نظاميا سوريا على الأقل في تلك الاشتباكات.

إيران أرسلت سفينتين حربيتين في وقت سابق إلى ميناء طرطوس السوري (الجزيرة)

سفينة روسية
في هذه الأثناء، قال مسؤولون من مقر الأسطول الروسي في البحر الأسود إن سفينة روسية تحمل وحدة من قوات مشاة البحرية لمكافحة الإرهاب وصلت إلى ميناء طرطوس السوري اليوم الاثنين.

وأوضحت وكالة أنباء إنترفاكس الروسية أن السفينة العسكرية انضمت إلى سفينة استطلاع ومراقبة تابعة للبحرية الروسية موجودة بالفعل في طرطوس.

ونقلت الوكالة عن مسؤولين في البحرية أن هدف روسيا من وجود السفينة والقوات في الميناء السوري في البحر المتوسط هو إظهار قلق الكرملين إزاء استقرار سوريا والمساعدة إذا تطلب الأمر في إجلاء المدنيين الروس من المنطقة.

ورغم إعلان الكرملين اتخاذ "موقف محايد من الصراع الدائر بين النظام السوري والمعارضة"، فإن موسكو تواصل إرسال شحنات من الأسلحة إلى الحكومة السورية عبر منشآت تستأجرها في ميناء طرطوس.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة