مظاهرات باليمن والأزمة بمجلس الأمن   
الجمعة 1432/12/23 هـ - الموافق 18/11/2011 م (آخر تحديث) الساعة 14:29 (مكة المكرمة)، 11:29 (غرينتش)

المتظاهرون في اليمن خلال مظاهرة الجمعة الماضية (الجزيرة)

يواصل شباب الثورة في اليمن اليوم -وهو الجمعة الأربعون منذ اندلاع ثورتهم- تنظيم مظاهرات احتجاجية تحملُ عنوان "جمعة شهيدات الثورة السلمية".

وقد شهدت حضرموت وقفة احتجاجية بساحة التغيير بالمكلا للتنديد بما وصفوه بالصمت العالمي إزاء "جرائم الرئيس علي عبد الله صالح في تعز وأرحب وقتل قواته للنساء والأطفال".

وأكد المتظاهرون الاستمرار في التصعيد الثوري حتى تحقيق أهداف الثورة كاملة، كما جابت مسيرة ليلية شوارع مدينة المكلا طالبت بمحاكمة الرئيس وأعوانه وعدم منحهم أي حصانة.

يأتي ذلك في وقت يستعد فيه مجلس الأمن الدولي لبحث الأزمة اليمنية، وسط أنباء متضاربة عن مسار العملية السياسية لحل الأزمة مع استمرار المظاهرات المطالبة بسقوط النظام والدعوات الرافضة لمنح الرئيس صالح أي حصانة من الملاحقة القانونية.
 
فقد أكد المندوب الفرنسي الدائم لدى الأمم المتحدة جيرارد أرو الخميس أن مجلس الأمن سيبحث الاثنين المقبل مستجدات الأزمة اليمنية بعد الاطلاع على تقرير مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر ونتيجة المباحثات الأخيرة التي أجراها مع المعارضة والرئيس صالح في صنعاء.
 
وجاءت تصريحات المندوب الفرنسي بعد لقائه الناشطة اليمنية توكل كرمان الفائزة بجائزة نوبل للسلام، وذلك في إطار زيارتها لمقر الأمم المتحدة وجولاتها على عدد من رؤساء البعثات الدبلوماسية، ضمن حملة تقودها في نيويورك ضد الرئيس اليمني، حيث من المقرر أن تقود اليوم الجمعة مظاهرة أمام مقر الأمم المتحدة للمطالبة بإسقاط صالح.
 
وقال متحدث باسم البعثة الفرنسية إن كرمان وأرو شددا على أنه "رغم نداءات المجتمع الدولي ولا سيما تلك الصادرة عن مجلس الأمن، لم يتوقف العنف وانتهاكات حقوق الإنسان" في اليمن.

اتفاق شبه نهائي
 عبد ربه منصور هادي نائب الرئيس اليمني (الفرنسية)
من جهة أخرى كشف عبد ربه منصور هادي نائب الرئيس اليمني الخميس عن اتفاق شبه نهائي مع المعارضة (اللقاء المشترك) لحل الأزمة السياسية والاقتصادية والأمنية الراهنة في بلاده خلال أيام.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) عن هادي قوله خلال اتصال هاتفي مساء الخميس مع ألن روبن مستشار رئيس الوزراء البريطاني لشؤون مكافحة الإرهاب، إن الحزب الحاكم والمعارضة يعملان على التوصل إلى شبه اتفاق نهائي توافقي قد يظهر معه الحل السلمي والديمقراطي خلال الأيام القليلة القادمة.

وأوضح أن الاتفاق يرتكز على المبادرة الخليجية وقرار مجلس الأمن.

ونسبت الوكالة إلى المسؤول البريطاني قوله إن "حكومة المملكة المتحدة البريطانية تنظر باهتمام بالغ لمجريات الأحداث في اليمن، وأن يرى العالم حلا سلميا وتوافقيا في اليمن قائما على قرار مجلس الأمن رقم 2014 والمبادرة الخليجية، وبأسرع وقت ممكن، لتجنيب الشعب اليمني ويلات الصراع ورفع المعاناة عنه".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة