وزيرة فرنسية تبحث بالجزائر تعزيز التعاون الأمني   
الثلاثاء 1/5/1429 هـ - الموافق 6/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 3:18 (مكة المكرمة)، 0:18 (غرينتش)
ميشال أليو ماري مع وزير الداخلية الجزائرية نور الدين يزيد زرهوني (الفرنسية)

قالت وزيرة داخلية فرنسا ميشال أليو ماري إن بلادها تأمل تعزيز التعاون الأمني مع الجزائر, حيث حلت أمس في زيارة يومين.
 
وبحثت الوزيرة الفرنسية مع نظيرها الجزائري نور الدين يزيد زرهوني مسائل الإرهاب والجريمة المنظمة والهجرة غير الشرعية والمخاطر الناجمة عن الكوارث الطبيعية.
 
وتوقع أليو ماري اليوم معاهدة تمويل بقيمة 2.2 مليون يورو, لتدريب وتحديث أجهزة الدفاع المدني الجزائرية.
 
الاتحاد المتوسطي
كما تبحث مع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة مشاركة الجزائر في مشروع الاتحاد من أجل المتوسط الذي يعلنه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي رسميا في 13 يوليو/ تموز المقبل.
 
ويعرض المسؤولون الجزائريون على الوزيرة الفرنسية في تلمسان عند الحدود الجزائرية المغربية تقريرا حول الجريمة عبر الحدود وجهود الشرطة الجزائرية في مكافحتها.
 
وتريد الجزائر رفع عدد أفراد الشرطة من 140 ألفا إلى 200 ألف بحلول 2010, وأبدت فرنسا استعدادها للتعاون في تدريب وتجهيز وحدات الجهاز.
 
وقالت الوزيرة الفرنسية في لقاء مع صحيفتين جزائريتين إن بلدها "يتوق إلى الخبرة الجزائرية المتميزة في مجالات كتلك المتعلقة بمكافحة الإرهاب".
 
كما تبحث أليو ماري وضع المسيحيين في الجزائر الذين يعانون حسب الكنيسة الكاثوليكية الجزائرية "قيودا" على حريتهم في ممارسة الشعائر.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة