إسرائيل تنشر كتيبة عسكرية قرب سيناء   
الخميس 1434/2/14 هـ - الموافق 27/12/2012 م (آخر تحديث) الساعة 15:04 (مكة المكرمة)، 12:04 (غرينتش)
إسرائيل أقامت سياجا على امتداد حدودها مع مصر يمتد لمسافة 250 كلم (رويترز-أرشيف)

قال الجيش الإسرائيلي إنه نشر كتيبة جديدة في مدينة إيلات على ساحل البحر الأحمر مقابل صحراء سيناء المصرية التي شهدت في الفترة الأخيرة حالة من الانفلات الأمني.

وأوضح بيان عسكري أنه "تم تأسيس هذه الكتيبة الإقليمية رسميا الأربعاء لتعزيز الأمن حول إيلات، وسوف تساعد كتائب ساغوي وعربة" وستشكل معها وحدة أطلق عليها اسم "أدوم" تعمل على طول الحدود مع مصر.

وقال قائد المنطقة العسكرية الجنوبية الجنرال طال روسو "نعيش في زمن التغييرات والاضطرابات. التهديد القادم من سيناء أصبح كبيرا".

وأنهت إسرائيل تقريبا بناء سياج حدودي بطول 250 كلم على امتداد حدودها مع مصر، وسيبنى جزء من هذا الجدار بطول 15 كيلومترا في الستة أشهر القادمة بمنطقة جبلية قريبة من إيلات.

واعتبرت الحدود بين مصر وإسرائيل على مدى أكثر من ثلاثين عاما الأكثر هدوءا بالنسبة للدولة العبرية بفضل معاهدة السلام بين الدولتين عام 1979.

ورحب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مؤخرا بإنهاء بناء السياج على الحدود مع سيناء مما قيل إنه يمنع تدفق عشرات آلاف المهاجرين غير الشرعيين الأفارقة.

وشهدت سيناء الفترة الأخيرة حالة من الانفلات الأمني غير المسبوق حيث جرت العديد من عمليات الخطف للرجال والأطفال والشيوخ.

وفي محاولة للسيطرة على الأوضاع الأمنية، قامت قوات مشتركة من الجيش والشرطة المصرية بعملية "نسر" بسيناء عقب هجوم شنه مسلحون على قوة مصرية مطلع أغسطس/آب الماضي أودى بحياة 16 جنديا وأسفر عن إصابة سبعة آخرين.

واستخدمت القوات المصرية في عملياتها آليات ومعدات لم تدخل سيناء منذ عقود، وأثار نشر الجيش المصري دباباته انتقادات من جانب تل أبيب بحجة أن معاهدة السلام المبرمة بين الطرفين تحظر وجود مثل هذه الأسلحة الثقيلة بالمنطقة الحدودية.

وتضع معاهدة السلام الموقعة بين القاهرة وتل أبيب عام 1979 قيودا على انتشار الجيش المصري بسيناء، رغم أن إسرائيل وافقت السنوات الأخيرة على السماح للقاهرة بنشر المزيد من القوات هناك لمنع عمليات تهريب الأسلحة -التي يقوم بها مسلحون- وجرائم أخرى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة