الحكومة الماليزية تنفي تدهور صحة إبراهيم   
السبت 1422/2/26 هـ - الموافق 19/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أنور إبراهيم يجلس على كرسي متحرك في السجن (أرشيف)
نفت الحكومة الماليزية ما تردد عن أن حالة نائب رئيس الوزراء ووزير المالية المعزول أنور إبراهيم الصحية ساءت منذ عودته من المستشفيى إلى السجن  قبل تسعة أيام. وأكدت مصادر حكومية في تصريحات صحفية أنه يلقى رعاية صحية لائقة لعلاجه من الانزلاق الغضروفي الذي أصابه.

وأبلغ نائب وزير الصحة الماليزي سليمان محمد صحيفة (ستار) الماليزية أن أطباء يشرفون على علاج إبراهيم منذ عودته إلى السجن في العاشر من الشهر الجاري. وأشار إلى أن إبراهيم يستطيع السير حول مبنى مستشفى السجن وأداء تمارين بناء على توصيات الأطباء له بذلك.

وكانت عزيزة إسماعيل زوجة أنور إبراهيم قد اشتكت الأربعاء الماضي من أن الأطباء توقفوا عن معالجة زوجها منذ عودته إلى السجن مؤكدة أنها وجدته يعاني آلاما أثناء زيارتها له قبل يومين.

وطلبت زوجة إبراهيم التي تتزعم حزب العدالة الوطني المعارض من لجنة حقوق الإنسان الوطنية الضغط على الحكومة
عزيزة إسماعيل
للسماح بإجراء عملية لزوجها في الظهر خارج ماليزيا.

وكان جراح هولندي انتدبته الحكومة للكشف على إبراهيم رفض الشهر الماضي إجراء جراحة له  بسبب إصرار الحكومة على إجرائها بماليزيا. واتهم الجراح الحكومة الماليزية بإهمال مطالبه لإجراء العملية في ألمانيا، مشددا على عدم توفر الخبرة والأجهزة اللازمة في ماليزيا.

ويقضي أنور حكما بالسجن لمدة 15 عاما بعد إدانته بالفساد والشذوذ الجنسي، وهي تهم نفاها إبراهيم وقال إنه ضحية مؤامرة من قبل رئيس الوزراء مهاتير محمد لإبعاده عن السلطة. وكان الادعاء الماليزي قد أسقط عن أنور خمس تهم أخرى مؤخرا، ولا يؤثر القرارعلى العقوبتين السابقتين. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة