حماس تقرر المشاركة بانتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني   
السبت 1426/2/1 هـ - الموافق 12/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 13:51 (مكة المكرمة)، 10:51 (غرينتش)
غزال نفى في مؤتمر صحفي علاقة قرار المشاركة بحوار القاهرة

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أنها ستشارك في انتخابات أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني التي من المتوقع إجراؤها في يوليو/تموز المقبل.
 
وقال محمد غزال القيادي في حماس بالضفة الغربية إن قرار المشاركة في الانتخابات التشريعية نابع من حرص الحركة على تعزيز نهجها في خدمة الشعب الفلسطيني.
 
وبرر غزال في مؤتمر صحفي عقد بمدينة نابلس قرار المشاركة بالسعي مع القوى الفلسطينية الأخرى في حماية حقوق ومكتسبات الشعب الفلسطيني والإسهام في بناء مؤسسات الوطن.
 
وأوضح القيادي المسؤول في حماس أن القرار اتخذ بعد مشارورات موسعة على مستوى جميع مؤسسات الحركة القيادية والقواعد في الداخل والخارج، نافيا في الوقت نفسه أن يكون القرار يعني تحول حماس إلى حزب سياسي.
 
من جهة أخرى أوضح غزال أن حماس تسعى من خلال مشاركتها في الانتخابات معالجة أوجه الفساد والخلل التي تسود في بعض مناحي الحياة الفلسطينية والإسهام في تحقيق الإصلاح المنشود.

وأضاف غزال أن قرار حماس جاء استجابة لنبض المجتمع وبناء على المتغيرات التي فرضتها المقاومة على أرض الواقع، مشيرا إلى أن الحركة لن تتخلى عن خيار المقاومة.
 

حماس تتمسك بسراح جميع الأسرى الفلسطينيين (رويترز)

سراح الأسرى

من جهة أخرى جددت حماس تمسكها بمطلب الإفراج عن جميع الأسرى ووقف العمليات العسكرية الإسرائيلية كشرط لاستمرار الهدنة.
 
وحذر القيادي في الحركة محمود الزهار في مهرجان نظمته حماس بغزة أمس الجمعة بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد مؤسسها الشيخ أحمد ياسين من أن الحركة ستكون في حل من التزاماتها بالتهدئة وستَستأنف عمليات المقاومة إذا لم تلتزم إسرائيل بهذه الشروط.
 
كما أعلن قادة سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي الجمعة رفضهم للهدنة مع إسرائيل ما دامت تحتل الأراضي الفلسطينية. وقال أحد قادة الحركة يدعى أبو مجاهد إنهم لا يأبهون لما يقره السياسيون. جاء ذلك خلال مسيرة نظمتها الحركة أمس في غزة "دعما للمقاومة في فلسطين ولبنان وسوريا".

التزامات وانسحاب
على صعيد آخر طالب المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينه إسرائيل بالوفاء بالتزاماتها لاسيما الانسحاب من مدينة أريحا ومحيطها كي يتسنى إنجاح الحوار المقرر في القاهرة الثلاثاء القادم مع فصائل المقاومة بهدف تثبيت الهدنة.
 
في سياق متصل قال مصدر فلسطيني مسؤول إن إسرائيل ستنفذ ما وصفه بتسهيلات للفلسطينيين في قطاع غزة اعتبارا من يوم غد الأحد وفقا لما تم الاتفاق عليه خلال الاجتماع الأخير بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزير الدفاع الإسرائيلي.

وتشمل تلك الإجراءات السماح للسيارات الخاصة الفلسطينية بالمرور عبر حاجز أبوهولي قرب مستوطنات غوش قطيف جنوبي قطاع غزة بعد منع استمر أشهرا عدة. كما تقررت زيادة عدد التصاريح للعمال من غزة إلى إسرائيل، إضافة إلى رفع عدد تصاريح رجال الأعمال إلى 1300.
 

جنود الاحتلال الإسرائيلي يفرقون مظاهرة فلسطينية ضد الجدار العازل (الفرنسية)

وعلى الجانب الإسرائيلي قررت وزارة الدفاع تنفيذ خطة الانسحاب من غزة وبعض مستوطنات الضفة الغربية خلال فترة لا تتجاوز شهرا واحدا بدلا من ثلاثة أشهر وفقا للجدول الزمني المقرر.
 
ونقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن وزير الدفاع شاؤول موفاز أنه أقر أمس الجمعة الخطة الجديدة مشيرا إلى أن الانسحاب سيكتمل خلال أربعة أسابيع بدءا من شهر يوليو/تموز المقبل.
 
يأتي ذلك في وقت وافقت فيه إسرائيل على تسليم مهمة الأمن على الحدود بين غزة ومصر للقوات المصرية. ويعتبر تسليم المهمة الأمنية جزءا من خطة الانسحاب المزمع هذا العام من القطاع.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة