تايلند تعزز الأمن في جنوب البلاد بعد وقوع هجمات   
الأربعاء 1422/10/11 هـ - الموافق 26/12/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعلنت الشرطة التايلندية اليوم أن تعزيزات أمنية كبيرة تم فرضها في جنوب البلاد الذي تسكنه أغلبية مسلمة, كما طلبت تايلند من ماليزيا مساعدتها في تعقب عدد من المسلحين الانفصاليين يشتبه في قيامهم بسلسلة من الهجمات أدت إلى مقتل ستة أشخاص هذا الأسبوع.

وكانت السلطات التايلندية اتهمت مسلحين بشن عدة هجمات على مراكز للشرطة جنوب البلاد أول أمس مما أدى إلى مقتل خمسة من رجال الشرطة وأحد الحراس المدنيين. وقال الناطق باسم الشرطة إن إجراءات الأمن تم تعزيزها في الأماكن السياحية ومحطات الحافلات والقطارات من أجل إعادة الثقة للمواطنين في تلك المناطق.

وتقول السلطات إن المجموعة الانفصالية التي يشتبه بأن المهاجمين ينتمون إليها متورطة بارتكاب سلسلة من الجرائم كالخطف والسرقة ومحاولة تفجير قنابل، وأن هدفها هو الأعمال الإجرامية التي ترتدي طابعا سياسيا.

وتتهم قوات الأمن جماعات إسلامية منها حزب باريسان راكياك الوطني ومنظمة تحرير فطاني المتحدة بالوقوف وراء هذه الهجمات. غير أنه لم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الهجمات التي وقعت مؤخرا في الأقاليم الثلاثة الجنوبية.

وقال ناطق باسم الحكومة إن وزارة الداخلية والشرطة يعتقدون أن تلك الهجمات تتعلق بالانتقام لمقتل زعيم مجموعة انفصالية في إقليم فطاني جنوب العاصمة بانكوك. ولكن المخابرات العسكرية أبلغت الحكومة أن من الممكن أن يقف وراء الهجمات الأخيرة مسلمون انفصاليون ينشطون على طول الحدود التايلندية الماليزية. وذكر الناطق الحكومي أن حكومته ناشدت السلطات الماليزية مساعدتها في تعقب المهاجمين، وأكد وجود تعاون واسع بين قوات الشرطة من الجانبين.

ويمثل المسلمون في تايلند أقلية تبلغ حوالي 3.5 ملايين من أصل 62 مليونا هم عدد سكان البلاد. ويعيش المسلمون في القطاع الجنوبي من البلاد الذي يضم خمس مقاطعات تعيش فيها أغلبية السكان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة