واشنطن لا تستبعد التمديد للقوة الأفريقية بدارفور   
الخميس 1427/8/14 هـ - الموافق 7/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 4:53 (مكة المكرمة)، 1:53 (غرينتش)
جندي من القوة الأفريقية بمنطقة كبكابية شمال دارفور (رويترز)

لم تستبعد الولايات المتحدة بقاء القوة الأفريقية الموجودة بدارفور إلى ما بعد نهاية مهمتها نهاية الشهر الحالي, لتشكل جزءا من قوة حفظ سلام تزمع الأمم المتحدة نشرها بالإقليم.
 
وعندما سئل مسؤول كبير بالخارجية الأميركية لم يكشف عن اسمه عما ما إذا كان من الممكن أن يمدد الاتحاد الأفريقي لبعثته العسكرية بدارفور إلى ما بعد الـ 30 من الشهر الحالي إذا واصل السودان رفض القوة الأممية, أجاب "سيتخذون قرارهم الخاص, لكنني أعتقد أن هذا خيار مطروح أمامهم".
 
ورفض السودان القرار 1706 الذي اتخذه مجلس الأمن قبل أسبوع والداعي لنشر 22500  جندي وشرطي بنهاية الشهر الحالي, وطلب من القوة الأفريقية الرحيل إذا لم يقرر الاتحاد الأفريقي خلال أسبوع تمديد مهمتها, وهو تمديد يدرسه بنيويورك في الـ 18 من الشهر الحالي.
 
عمليات إبادة
وقد وصفت فرنسا على لسان وزير خارجيتها فيليب دوست بلازي، بخطوة لم تسبقها إليها إلا الولايات المتحدة، ما يحدث بدارفور بأنه عمليات إبادة.

وحاول الناطق باسم الخارجية جان باتيست ماتييه التخفيف من استخدام وصف الإبادة, قائلا للصحفيين بباريس إن بلازي أراد التعبير عن القلق الشديد لما يتعرض له مدنيو الإقليم من أعمال عنف خطيرة جدا, ودعا السلطات السودانية إلى التعامل مع الأمم المتحدة بنشر قوات دولية لأنها ليست موجهة ضد السودان حسب قوله.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة