السلطة ترفض وجودا إسرائيليا على معبر رفح   
الخميس 1426/7/28 هـ - الموافق 1/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 22:19 (مكة المكرمة)، 19:19 (غرينتش)

الاحتلال أخلى مستوطنات غزة لكنه لم يُعد للفلسطينيين كل حقوقهم (الفرنسية)

أعلن وزير الخارجية الفلسطيني ناصر القدوة أنه لا يوجد اتفاق نهائي حتى الآن بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي حول طريقة عمل معبر رفح.

وأضاف في مؤتمر صحفي بمكتبه في رام الله أن الموقف الفلسطيني يصر على ضرورة وجود فلسطيني-مصري دون الجانب الإسرائيلي على معبر رفح "مع قبولنا بوجود طرف ثالث كالاتحاد الأوروبي أو أي جهة ثالثة محايدة".

من جانبه قال نائب رئيس الوزراء ووزير الإعلام نبيل شعث "لن نقبل بديلا عن معبر حر على الأقل للأفراد بالكامل خروجا ودخولا، وهذا هو الموقف المصري".

وتطالب إسرائيل بدور رقابي على حركة الدخول إلى غزة، لكن القدوة ألمح لإمكانية قبول السلطة بطلب إسرائيل مراقبة البضائع الداخلة إلى القطاع فقط.

وفيما يتعلق بقضية الميناء أوضح أن الأطراف المانحة تطالب إسرائيل بموقف رسمي مكتوب بضمان عدم إعاقة عمل الميناء بعد تشغيله.

وفيما يتعلق بالضفة الغربية تطرق القدوة إلى ممارسات الحكومة الإسرائيلية لإحكام قبضتها على مدينة القدس المحتلة، مشيرا إلى قيام إسرائيل بمصادرة 1800 دونم شرقي القدس، إضافة إلى تعزيزها حاجز قلنديا الذي يفصل بين مدينتي رام الله والقدس وتحويله إلى معبر دولي شأنه شأن الجدار الفاصل.

وأفاد القدوة بأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيضع كافة هذه القضايا على طاولة المجتمع الدولي في الرابع عشر من الشهر المقبل في كلمة له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، كما أنه سيضع اللجنة الرباعية بصورة هذه الأوضاع في العشرين من الشهر نفسه.

وتوقع عقد لقاء بين عباس والرئيس الأميركي جورج بوش على هامش الفعالية الدولية، وسط توقعات أيضا بعقد اجتماع آخر على هامش قمة نيويورك يجمع بين عباس ورئيس الحكومة الإسرائيلية أرييل شارون.

أطماع استيطانية
نتنياهو جعل من مستوطنة أدوميم محور حملته الانتخابية (الفرنسية)
وفي القاهرة دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى خلال لقائه موفد الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط ألفارو دي سوتو، إلى وقف الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية.

وتأتي دعوة موسى بعد تأكيد إيهود أولمرت نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي عزم تل أبيب الاحتفاظ بمستوطنة معاليه أدوميم رغم التحفظات الأميركية، كما أكد تمسك حكومة شارون ببناء حي يضم 3500 مسكن يربط بين المستوطنة ومدينة القدس.

وقد تحولت هذه المستوطنة إلى موضع مزايدة سياسية بين شارون ووزير المالية المستقيل بنيامين نتنياهو الذي زارها أمس الأربعاء، وجعلها محور حملته على منافسه شارون في انتخابات حزب الليكود المقبلة، حيث اتهم الأخير بـ"تهديد سيطرة إسرائيل على القدس الشرقية".

الاتفاق يسمح لأول مرة بنشر جنود مصريين على حدود غزة (الفرنسية)
اتفاق مصري-إسرائيلي
من جهة أخرى وقعت مصر وإسرائيل اليوم بروتوكولا لنشر 750 جنديا من حرس الحدود المصريين على الحدود مع قطاع غزة في رفح، حسب مسؤول مصري طلب عدم الكشف عن هويته.

ولم تكن وزارة الخارجية المصرية طرفا في المفاوضات أو التوقيع بحسب ما أفاد به مصدر دبلوماسي مصري، مشيرا إلى أن الاتفاق يتعلق بترتيبات أمنية، وكان المفاوض الرئيسي لهذا الاتفاق هو رئيس المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان.

وصادق الكنيست الإسرائيلي أمس على الاتفاق الذي يندرج في إطار الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة بعد أن أقرته الحكومة الإسرائيلية الأحد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة