أولمرت يرفض شروط الأسد وغل يقر بالتوسط بينهما   
الأحد 1428/7/7 هـ - الموافق 22/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:11 (مكة المكرمة)، 21:11 (غرينتش)
غل أشار إلى تضييع دمشق وتل أبيب العديد من الفرص لتحقيق السلام (الفرنسية-أرشيف)
أقرت أنقرة بقيامها بدورالوسيط للسلام بين دمشق وتل أبيب, في الوقت الذي جددت فيه الحكومة الإسرائيلية رفضها لشروط دمشق لتحريك مفاوضات السلام.

وقال وزير الخارجية التركي عبد الله غل في تصريحات للجزيرة إنه عمل كل ما في وسعه من أجل تقريب وجهات النظر بين سوريا وإسرائيل لتحقيق السلام بينهما.

وأضاف غل أن الطرفين أضاعا العديد من الفرص لتحقيق تقدم في ردم الفجوة بينهما. وجاءت تصريحات غل تعقيبا على الأنباء التي أشارت إلى أنه الوسيط السري بين دمشق وتل أبيب.

وكان الرئيس السوري بشار الأسد أشار الأسبوع الماضي إلى أن طرفا ثالثا "نثق به" لم يسمه يعمل على تقريب وجهات النظر بين بلاده وإسرائيل.
 
شروط مسبقة
وفي سياق آخر رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت مطلب دمشق بتعهد إسرائيل بالانسحاب من هضبة الجولان المحتلة قبل بدء مفاوضات السلام بين الطرفين.

أولمرت أبدى استعداده لمفاوضات مباشرة
مع كل دولة عربية (الفرنسية)
وقال أولمرت خلال زيارة لشمال إسرائيل "عندما يؤكد الرئيس السوري أن على إسرائيل التعهد بالانسحاب إلى خطوط 4 يونيو/ حزيران 1967 فهو يفرض شرطا مسبقا", واصفا ذلك الشرط بأنه "غير مقبول".

وأضاف أنه لا يستطيع قطع مثل هذا التعهد والمفاوضات لم تبدأ, لكنه عاد وأبدى استعداده لإجراء مفاوضات مباشرة مع كل دولة عربية كما حصل مع مصر والأردن.

وكان الرئيس السوري بشار الأسد قال في كلمة له أمام مجلس الشعب بمناسبة بدء ولايته الرئاسية الثانية إن "المطلوب من الإسرائيليين أن يصدروا إعلانا رسميا حول رغبتهم في السلام، وأن يقدموا ضمانات عن تقديم الأرض بشكل كامل".
 
وديعة رابين
وأضاف أن هذه الضمانات يمكن أن تكون على "طريقة وديعة (إسحاق) رابين أي تكون شيئا مكتوبا"، في إشارة إلى تأكيد السلطات السورية أن رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق رابين قدم تعهدا بالانسحاب الكامل من هضبة الجولان في حال التوصل إلى سلام مع دمشق.
 
وتتعلق "وديعة رابين" بالالتزامات التي أبلغ بها الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون عام 1994. وتؤكد سوريا أنها تتعلق بإقامة علاقات طبيعية بين دمشق وتل أبيب مقابل الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الجولان السوري المحتل حتى حدود 4 يونيو/ حزيران 1967.
 
وتوقفت عملية السلام بين سوريا وإسرائيل منذ مطلع عام 2000 بسبب رفض تل أبيب التخلي عن كامل مرتفعات الجولان التي احتلتها من سوريا في حرب عام 1967.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة