ثمانية جرحى في قصف بيت جالا وطولكرم   
الثلاثاء 28/11/1421 هـ - الموافق 20/2/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
قصف إسرائيلي لبيت جالا

أصيب ثمانية فلسطينيين بجروح إثر قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي لقرية الخضر وبيت جالا ومديتة طولكرم بالضفة الغربية. وأفادت مصادر طبية أن سائحين أحدهما هولندي والآخر من جنوب أفريقيا أصيبا كذلك بجروح أثناء المواجهات بين جنود الاحتلال ومسلحين فلسطينيين في طولكرم.

وكانت مصادر طبية قد أعلنت في وقت سابق عن استشهاد العضو البارز في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" محمود المدني الذي أصيب برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم بلاطة للاجئين الفلسطينيين بالقرب من نابلس في الضفة الغربية, وتوفي متأثرا بجروحه.

واتهمت حماس قوات الاحتلال باغتياله في إطار سياسة تصفية شبان الانتفاضة. واعترفت إسرائيل باستهداف المدني، وأكد شهود عيان أنه كان قد أصيب أثناء خروجه من مسجد المخيم وقال البعض إن جنودا إسرائيليين فتحوا عليه النار من تلال قريبة.

مبارك يتفهم أي فعل فلسطيني
مبارك لدى وصله روما
في هذه الأثناء قال الرئيس المصري حسني مبارك إنه يتفهم إقدام الفلسطينيين على فعل أي شيء حتى الذبح والقتل، وذلك بسبب ما يعانونه من إحباط. وأضاف مبارك في ختام لقائه مع رئيس الوزراء الإيطالي غوليانو أماتو في روما "نحن أمام شعب محبط، شعب يتم تجويعه.. ولا يمكننا أن نطلب منه أن يتفاوض قبل أن نوفر له سبل البقاء".

وأعرب مبارك عن أمله في أن يلعب الاتحاد الأوروبي دورا فاعلا في عملية السلام في الشرق الأوسط.

وكان وزير الخارجية المصري عمرو موسى قد حذر إسرائيل من نشر بذور الدمار في المنطقة. وطالب الوزير المصري تل أبيب بالحديث عن السلام لا عن الحرب، وأضاف موسى أنه "لا أحد يخشى الإسرائيليين وأن عليهم أن يفهموا ذلك".

وفي السياق نفسه أكد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أن الظروف القاسية التي يتعرض لها الفلسطينيون تزيدهم تصميما وإصرارا على الصمود.

 وقال عرفات أثناء اجتماع للحكومة الفلسطينية إن التصعيد العسكري الإسرائيلي والعدوان المستمر المتمثل في الحصار وإغلاق قرى ومدن قطاع غزة والضفة الغربية ستزيد من إصرار الشعب الفلسطيني على المقاومة.

نبيل شعث
في هذه الأثناء أعلن المفاوض الفلسطيني نبيل شعث أنه سيجري مفاوضات مع وزير الخارجية الأميركية كولن باول في واشنطن غدا الأربعاء. وأوضح شعث أنه سيطلب أثناء اللقاء تدخل الولايات المتحدة الفوري لوقف العدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين. وسيمثل اللقاء أول مباحثات رسمية أميركية فلسطينية منذ قدوم الرئيس الأميركي جورج بوش إلى البيت الأبيض في العشرين من الشهر الماضي.

سوريا ترفض دعوة شارون
وعلى الصعيد نفسه رفضت سوريا دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتخب أرييل شارون لإجراء مفاوضات سلام مع دمشق دون شروط مسبقة.

ووصفت الإذاعة السورية عرض شارون بالخديعة الكبرى، وقالت إن إسقاط شارون لما أسماه بالشروط المسبقة يعني في اعتقاده تخلي سوريا عن حقها الثابت في استعادة مرتفعات الجولان السورية المحتلة.

وأعلنت الإذاعة أن إعادة الجولان الذي احتلته إسرائيل عام 1967 والأراضي العربية المحتلة حق لا يمكن المساومة عليه.

وكان المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط ميغيل موراتينوس أعلن السبت الماضي أن شارون كلفه نقل رسالة للرئيس السوري بشار الأسد تؤكد استعداد إسرائيل لإجراء مفاوضات مع دمشق دون شروط مسبقة.

يذكر أن المفاوضات على المسار السوري معلقة منذ يناير/ كانون الثاني من العام الماضي. وتطالب دمشق باعتراف إسرائيل بحق سوريا في استعادة الجولان التي احتلتها عام 1967 وضمتها عام 1981.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي المستقيل إيهود باراك وافق على الانسحاب من الجولان لكنه اشترط الاحتفاظ بشريط من الأرض شمال بحيرة طبرية بحجة الأمن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة