أوكرانيا تعلن مقتل ثلاثة من جنودها بمعارك مع الانفصاليين   
الخميس 1436/9/2 هـ - الموافق 18/6/2015 م (آخر تحديث) الساعة 19:53 (مكة المكرمة)، 16:53 (غرينتش)

قتل ثلاثة جنود أوكرانيين وأصيب 14 آخرون شرقي أوكرانيا -اليوم الخميس- إثر تجدد الاشتباكات بين الجيش الأوكراني والانفصاليين رغم وقف إطلاق النار.

وقال الجيش الأوكراني إن ثلاثة من جنوده قتلوا وأصيب 14 آخرون في اشتباكات خلال الـ24 ساعة الماضية شرقي البلاد، بينما قال المتمردون الموالون لروسيا لوكالات الأنباء المحلية إن مدنيين اثنين أصيبا في هجمات القوات الحكومية.  

وتم التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار بمحادثات في مينسك في فبراير/شباط الماضي بين الحكومة الأوكرانية والانفصاليين في الشرق، ولكن الحرب الأهلية تواصلت رغم هدوئها. 

ودعت روسيا وألمانيا -اللتان شاركتا في مفاوضات مينسك- أمس الأربعاء إلى وقف فوري للأعمال العسكرية.

وتتبادل أوكرانيا والانفصاليون الاتهامات بتصعيد الهجمات خلال الأسابيع القليلة الماضية مما دفع مراقبين دوليين إلى التحذير من خطر احتدام الوضع بصورة أكبر.

وكشف المتحدث باسم الجيش الأوكراني أندريه ليسينكو أن وتيرة الاشتباكات لا تتراجع بأي حال، بل تتحول إلى عمليات عسكرية كاملة بأجزاء معينة، موضحا أن الوضع متوتر في دونيتسك معقل الانفصاليين.

ونقلت وكالة "دي أي أن" للأنباء التابعة للانفصاليين عن مسؤولين اتهامهم القوات الأوكرانية باستخدام القذائف ونيران الدبابات في قصف أراض يسيطر عليها الانفصاليون الليلة الماضية، كما عبروا عن خيبة أملهم إزاء بطء وتيرة عملية السلام.

وأفاد نائب كبير مراقبي منظمة الأمن والتعاون في أوروبا ألكسندر هج لوكالة الأنباء الألمانية بأن هناك زيادة في أعداد المواقع الساخنة، مضيفا أن هذه المواقع تشهد سقوط ضحايا من المدنيين.  

وقتل أكثر من ستة آلاف ومئتي شخص منذ نشوب القتال في أبريل/نيسان 2014 عندما أعلن متمردون موالون لروسيا ومعارضون لحكومة جديدة موالية للغرب استقلالهم عن كييف.

وفي كييف، وافق البرلمان على قرار الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو إقالة فالنتين ناليفايتشينكو رئيس جهاز "أس بي يو" الأمني.

ولم تعلن السلطات سبب الإقالة لكن اتهامات توجه إلى هذا الجهاز وأجهزة أخرى بعدم التحقيق في جرائم ارتكبت في عهد الرئيس السابق فيكتور يانوكوفيتش.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة