ترحيب أميركي برفع الطوارئ بالجزائر   
الأربعاء 1432/3/21 هـ - الموافق 23/2/2011 م (آخر تحديث) الساعة 14:04 (مكة المكرمة)، 11:04 (غرينتش)
رفع حالة الطوارئ ظل مطلبا رئيسيا للمحتجين في الجزائر مؤخرا (رويترز-أرشيف)

رحبت الولايات المتحدة بقرار الحكومة الجزائرية رفع حالة الطوارئ المفروضة في البلاد منذ 19 عاما.
 
ووصف المتحدث باسم الخارجية الأميركية فيليب كراولي القرار بأنه إيجابي, معتبرا أنه تجب ترجمته إلى إجراءات تسمح بتوسيع الحريات وتعبر عن تغيير حقيقي في الجزائر.
 
ووصفت رويترز القرار بأنه تنازل يستهدف تجنيب البلاد موجة من الاحتجاجات تجتاح العالم العربي, ولكن محتجين قالوا إنه ليس كافيا.
 
وقد وافقت الحكومة الجزائرية أيضا على حزمة من الإجراءات الرامية إلى الحد من البطالة, وهي إحدى المظالم الرئيسية للمواطن العادي في الجزائر. وذكرت وكالة الأنباء الجزائرية أن أمر رفع حالة الطوارئ ينفذ بدءا من نشره في الجريدة الرسمية.
 
يشار إلى أن رفع سلطات الطوارئ كان أحد المطالب التي عبرت عنها جماعات المعارضة التي تقوم باحتجاجات أسبوعية في العاصمة الجزائرية وتسعى إلى محاكاة انتفاضات شعبية تحتدم في مصر وتونس وأخيرا في ليبيا.
 
وتعليقا على ذلك, قال مصطفى بوشاشي رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان وأحد منظمي الاحتجاجات إن رفع حالة الطوارئ أمر إيجابي لكنه ليس كافيا, وطالب بفتح "حقيقي" للأنشطة السياسية والإعلامية والاجتماعية "حتى يستطيع الناس ممارسة الديمقراطية بأنفسهم".
 
يذكر أن حالة الطوارئ فرضت لمساعدة السلطات في محاربة من أسمتهم المتمردين الإسلاميين, لكن وتيرة العنف تراجعت في السنوات الأخيرة, ويقول منتقدون للحكومة إن هذه القوانين تستخدم لقمع الحريات السياسية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة