موجة حر شديد تضرب غرب أوروبا   
الأربعاء 1436/9/14 هـ - الموافق 1/7/2015 م (آخر تحديث) الساعة 1:22 (مكة المكرمة)، 22:22 (غرينتش)

تشهد عدة دول أوروبية موجة حر شديد قد تصل إلى أربعين درجة مئوية تستمر لأيام، فيما حذرت الحكومات من مخاطر محتملة على المسنين والأطفال والأشخاص المصابين بأمراض خطيرة.

وتضرب موجة الحر بلدانا من بينها البرتغال وصولا إلى بريطانيا ومرورا بإسبانيا وفرنسا وبلجيكا وهولندا وكذلك شمال إيطاليا، فيما يتوقع ألا تتدنى الحرارة دون ثلاثين درجة مئوية، بل ربما تصل إلى أربعين.

وكثفت سلطات صحية في عدة دول أوروبية توجيهاتها للسكان وخصوصا المسنين والأطفال لتجنب الخروج من منازلهم.

وكانت موجة حر قد تسببت في وفاة عشرين ألف شخص بأوروبا في 2003.

وأعلنت السلطات البريطانية إنذارا بسبب الحرارة المرتفعة من الدرجة الثانية، معربة عن قلقها خصوصا لأوضاع المسلمين الصائمين حاليا خلال شهر رمضان.

وأفادت معلومات صحفية باحتمال تعليق دورة ويمبلدون لكرة المضرب إذا ارتفعت درجات الحرارة كثيرا، حيث وصلت حتى الآن إلى 35 درجة مئوية بلندن.

وفي فرنسا حيث يتوقع أن تبلغ درجات الحرارة أربعين درجة مئوية دعت الحكومة إلى تشغيل مكيفات الهواء بالأماكن العامة ليحتمي فيها الأشخاص من الحر.

وفي مزار السيدة العذراء في لورد (جنوب غرب)، الذي يزوره ملايين الأشخاص خصوصا من المرضى الذين يأملون في الشفاء، ألغت السلطات الزياح اليومي في الهواء الطلق، واستعاضت عنه بمراسم تحت الأرض.

وقُلصت ساعات عمل الموظفين بالقطاع العام في منطقة والونيا البلجيكية تفاديا لتنقلهم وسط ازدحام السير.

وتستعد السلطات في العاصمة البلجيكية بروكسل لإلغاء كل الأحداث العامة والرياضية الرئيسية إذا بقيت درجات الحرارة مرتفعة، ووصل مستوى التلوث إلى درجات خطيرة.

أما في إسبانيا فقد وصلت درجات الحرارة إلى 44 درجة مئوية الاثنين، وهو ما حمل المرصد الوطني للأحوال الجوية على رفع مستوى الإنذار إلى أعلى درجة بمنطقة قرطبة، مما يعني أن الطقس يمثل "تهديدا كبيرا" على الصحة العامة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة