مقتل 30 من طالبان وتفجير انتحاري بولاية باكتيا   
الأحد 1428/5/4 هـ - الموافق 20/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 12:45 (مكة المكرمة)، 9:45 (غرينتش)

الولايات الجنوبية من أفغانستان تشهد تصاعدا لافتا في هجمات طالبان (الفرنسية-أرشيف)

قتل نحو 30 مسلحا من حركة طالبان خلال عملية للجيش الأفغاني والقوات الدولية في ولاية غزني جنوب أفغانستان.

وقال قائد الشرطة في الولاية علي شاه أحمدزاي إن 11 مسلحا اعتقلوا وأصيب 18 آخرون بجروح خلال العملية التي جرت صباح الجمعة، مشيرا إلى أن العملية كانت تهدف إلى تأمين الطريق الممتدة بين قندهار كبرى مدن الجنوب والعاصمة كابل.

في المقابل قال متحدث باسم طالبان إن اشتباكات غزني أسفرت عن قتل 12 من عناصر الحركة وعدد من الجنود، فضلا عن تدمير آليات عسكرية عدة.

ولم يتم التأكد بعد من هذه الحصيلة من مصدر مستقل، كما لم تؤكد قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ولا القوة الدولية لإرساء الأمن في أفغانستان (إيساف) التابعة لحلف شمال الأطلسي، الحصيلة.

تفجير جديد
وفي ولاية باكتيا شرق أفغانستان أفاد مصدر أمني أفغاني بأن 14 لقوا مصرعهم وأصيب 31 آخرون بينهم عناصر من القوات الدولية عندما فجر انتحاري نفسه في سوق مكتظ، في ثاني تفجير انتحاري تشهده البلاد خلال 24 ساعة.

وأفاد مراسل الجزيرة في كابل بأن التفجير حدث في مدينة غارديز وأسفر كذلك عن تدمير العديد من المحال التجارية، مشيرا إلى أن إصابة عدد من الجرحى بالغة الخطورة.

وقال حاكم الإقليم رحمة الله رحمة إن الانتحاري نفذ التفجير أثناء مرور قافلة لقوات أجنبية بسوق في المدينة، في حين ذكر شهود عيان أن التفجير استهدف قافلة أميركية.

وقال متحدث باسم قوة إيساف إن هناك تقارير أولية عن إصابات في صفوف القوة الدولية التي كانت موجودة في مكان الهجوم، ولكن لم يسقط قتلى.

ويأتي هذا الهجوم بعد يوم من مقتل تسعة أشخاص بينهم ثلاثة جنود ألمان في انفجار انتحاري بولاية قندز شمالي أفغانستان.

وجاء تفجير غارديز بعد معارك عنيفة وقعت مساء الجمعة بين القوات الدولية ومسلحي طالبان في ولاية باكتيا.

وأفاد الجنرال الأفغاني سامي البدار بالعثور على جثث 67 قتيلا من طالبان بعد هذه المعارك.

وشهد جنوب البلاد أيضا تصعيدا في أعمال العنف، أسفر آخرها عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة آخرين بينهم وزير الإعلام الأفغاني في هجمات بقندهار تبنتها طالبان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة