خطاب الاتحاد يركز على إنجازات بوش وحملته الانتخابية   
الثلاثاء 1424/11/29 هـ - الموافق 20/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بوش يضع اللمسات الأخيرة على خطاب حالة الاتحاد (الفرنسية)

يلقي الرئيس الأميركي جورج بوش في وقت لاحق اليوم خطابه السنوي عن حالة الاتحاد، وينتظر أن يدافع فيه عن حصيلة إنجازاته في السنوات الثلاث الأولى من ولايته الرئاسية.

كما سيكشف بوش في خطابه الذي سيلقيه أمام جلسة مشتركة لمجلسي الشيوخ والنواب بالكونغرس المحاور الكبرى لحملته الانتخابية قبل الاقتراع الرئاسي الذي سيجرى في الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

ومن المتوقع أن يؤكد بوش على التزامه بأمن أميركا والانتعاش الاقتصادي في مواجهة تهديدات تنظيم القاعدة وتوفير وظائف جديدة للعاطلين عن العمل.

كما يتوقع أن يدافع بوش عن خوضه الحرب في العراق والتي أوقعت لحد الآن أكثر من 500 قتيل في صفوف الجنود الأميركيين بالقول إنها كانت مبررة لإزاحة الرئيس العراقي صدام حسين من السلطة وخلق نموذج للديمقراطية في الشرق الأوسط.

وقال مسؤول بارز في الإدارة الأميركية إن بوش فخور جدا بقرار الحرب الذي اتخذه "وبالمهارة والشجاعة والتضحية التي أبداها العديد من الجنود الأميركيين لتحرير العراق وجعل أميركا أكثر أمنا".

وعلى الصعيد الداخلي, يتوقع أن يؤكد بوش أن خفض الضرائب ساعد في تحسين الاقتصاد الأميركي وسيدعو الكونغرس إلى تمديد هذا الخفض الذي تم تبنيه في العامين 2001 و2002 إلى تمديده إلى ما بعد نهاية العقد الجاري. وسيشدد أيضا على إصلاح نظام الضمان الاجتماعي للمسنين.

وكما وعد في حملته الانتخابية عام 2000, يمكن أن يعلن بوش قانونا يمنح الأميركيين فرصة أن يستثمروا بأنفسهم جزءا من مساهماتهم التقاعدية في صناديق خاصة.

ويأتي الخطاب الذي يلقيه الرئيس الأميركي بدعوة من الكونغرس في يناير/ كانون الثاني من كل عام, بعد ثلاثة أعوام من تولي جورج بوش مهامه الرئاسية في 2001.

كما يأتي الخطاب بعد الانتخابات التمهيدية في ولاية أيوا التي فاز فيها جون كيري على هاورد دين الذي رجحت استطلاعات الرأي فوزه.

وكان بوش أطلق في خطابه عن حال الاتحاد في يناير/ كانون الثاني 2002 اتهاماته لدول "محور الشر" وهي العراق في عهد صدام حسين وإيران وكوريا الشمالية.

أما في خطابه العام الماضي فقد أعلن أن الولايات المتحدة ستقدم أدلة على وجود أسلحة للدمار الشامل التي لم يعثر عليها حتى الآن في العراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة