الأمير عبد الله يجري مباحثات مع مبارك بشرم الشيخ   
السبت 1426/3/29 هـ - الموافق 7/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 6:01 (مكة المكرمة)، 3:01 (غرينتش)

مبارك يستقبل الأمير عبد الله (رويترز)
أجرى الرئيس المصري حسني مبارك مباحثات مع ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز الذي وصل مساء أمس إلى منتجع شرم الشيخ على البحر الأحمر.

وحضر اللقاء رئيس الوزراء المصري أحمد نظيف ووزيرا خارجية البلدين أحمد أبو الغيط والأمير سعود الفيصل بالإضافة إلى وزير الدفاع المصري المشير حسين طنطاوي ورئيس جهاز المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان.

وقالت مصادر مصرية إن عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية ينبغي أن تكون في صلب محادثات مبارك وعبد الله الذي استقبله أخيرا كل من الرئيسين الفرنسي جاك شيراك والأميركي جورج بوش. كما ستتطرق المحادثات إلى الوضع في العراق حسب المصادر نفسها.

ويقوم ولي العهد السعودي الذي يتولى إدارة شؤون المملكة السعودية بالفعل, بجولة في المنطقة تشمل مصر والأردن وسوريا. وتأتي الجولة في أعقاب الانسحاب العسكري السوري من لبنان.

"
الأمير عبد الله يحمل رسالة لدمشق تتعلق بلبنان والعراق والإصلاح الداخلي
"
ومارست كل من السعودية ومصر وهما حليفتان قويتان للولايات المتحدة ضغوطا كبيرة على سوريا من أجل إتمام الانسحاب خشية إقدام الأمم المتحدة على اتخاذ إجراءات ضد دمشق. كما تسعى الأطراف كافة الآن إلى احتواء تداعيات الوضع الداخلي اللبناني.

وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية في أعقاب مباحثات مبارك والأمير عبد الله إن الزعيمين عبرا عن تأييدهما لسوريا. وأضاف المتحدث أن سوريا قد وفت بالتزاماتها إزاء الأمم المتحدة، وإن مطالب المنظمة الدولية بشأن نزع أسلحة المليشيات ليست من مسؤولية دمشق.

ومن المقرر أن يتوجه الأمير عبد الله إلى سوريا اليوم لإجراء مباحثات مع الرئيس السوري بشار الأسد. وتردد مؤخرا أن ولي العهد السعودي سيحمل رسالة أميركية لدمشق تتعلق بثلاثة أمور حول لبنان والعراق والإصلاح الداخلي.

ويسعى المسؤول السعودي, الذي يحتفظ بعلاقات طيبة بدمشق للقيام بوساطة تخفف من الضغوط المفروضة على هذا البلد من قبل الولايات المتحدة والأمم المتحدة فضلا عن العزلة الدولية المتزايدة التي تواجهه.

وذكر المتحدث باسم الرئاسة المصرية أن مباحثات الزعيمين تطرقت أيضا إلى التعاون الأمني في مكافحة "الإرهاب" وأشار إلى أن البلدين طالما تعاونا في هذا السبيل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة