الكويت قلقة من نووي بوشهر   
الثلاثاء 1431/9/15 هـ - الموافق 24/8/2010 م (آخر تحديث) الساعة 15:30 (مكة المكرمة)، 12:30 (غرينتش)
الكويت متخوفة من حدوث تسربات نووية من مفاعل بوشهر (الجزيرة)

عبرت الكويت عن قلقها إزاء محطة بوشهر النووية الإيرانية الواقعة على الجهة المقابلة من شمال الخليج، وذلك بسبب المخاوف من حصول تسرب نووي، كما أفادت وكالة الأنباء الكويتية.

ونقلت الوكالة عن وكيل وزارة الخارجية خالد الجار الله قوله "قلق الكويت ناتج من تخوفها في حال حدثت أي تسربات نتيجة عوامل طبيعية تحمل تداعيات مستقبلية".

وأعرب الجار الله عن "قلق وتخوف دولة الكويت" من مفاعل بوشهر "لأنه قريب من الكويت" وهي البلد الخليجي الأقرب لمحطة بوشهر.

وقبيل هذا التصريح، طالب عدد من النواب باتخاذ تدابير احترازية للتعامل مع احتمال حصول أي تسرب إشعاعي، خصوصا أن المحطة تقع مباشرة على الخليج، في حين تعتمد الكويت بنسبة كبيرة على تحلية مياه الخليج لسد احتياجاتها الذاتية من الماء.

وذكرت وسائل إعلام كويتية أن مسؤولا إيرانيا رفيع المستوى سيصل إلى البلاد في غضون أيام، وذلك على الأرجح لبحث مسألة المحطة التي باشرت إيران تزويدها بالوقود النووي السبت الماضي.

 بينما أكدت الولايات المتحدة عدم وجود "احتمال حصول تسلح نووي" من المحطة بسبب الدور الروسي في المحطة.

 حمد: بوشهر محطة سلمية لاستخدام الطاقة، وهذا حق شرعي أجازه القانون (الجزيرة-أرشيف)
حق شرعي

من جانبه، قال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، خلال زيارة قصيرة إلى الكويت أمس الاثنين، إنه تحدث مع أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح عن الاجتماع الذي عقده مع الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الأسبوع الماضي
.

وحول المحطة النووية الإيرانية الجديدة في بوشهر، قال الشيخ حمد في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الكويتية "هذا شأن إيراني.. إذا كانت المحطة حسب المعلومات التي لدينا محطة سلمية لاستخدام الطاقة فهذا حق شرعي أجازه القانون الدولي، ولا نريد أن نغير هذا الإطار في الوقت الحالي".

وكانت دول مجلس التعاون الخليجي عبرت في السابق عن مخاوفها إزاء المحطة لقربها الجغرافي من سواحلها، وخصوصا سواحل الكويت.

معلوم أن خبراء من إيران وروسيا بدؤوا الأسبوع الماضي تغذية مفاعل محطة بوشهر بالوقود النووي، بحضور مراقبين من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة