تحقيقات في صندوق الاستثمار الليبي   
الجمعة 1432/9/28 هـ - الموافق 26/8/2011 م (آخر تحديث) الساعة 14:58 (مكة المكرمة)، 11:58 (غرينتش)

دراما السلطة والثروة في ليبيا

قالت صحيفة فايننشال تايمز إن الثوار الليبيين يحققون في فساد محتمل بصندوق الاستثمار الليبي الذي تبلغ قيمة موجوداته 65 مليار دولار وعلاقته بأسرة القذافي.

وقالت الصحيفة إن المجلس الوطني الانتقالي عيَّن محمود بادي مسؤولا عن التحقيق وهو تكنوقراط سابق في نظام القذافي، وكلفه بمهمة متابعة الأصول الليبية في الخارج بما فيها السلطة الليبية للاستثمار.

وقال بادي "نحن نجمع المعلومات والبيانات من أجل تحديد قيمة هذه الأصول وسننظر في كل عمليات سوء التسيير والفساد وتحديد المسؤول عنها".

وقالت الصحيفة إن القذافي وابنه سيف الإسلام أسسا السلطة الليبية للاستثمار عام 2006، وهما متهمان من طرف الثوار باستخدام هذه الثروة لحسابهما الشخصي واختلاس مليارات الدولارات من أموال النفط.

وأضافت الصحيفة أن سيف الإسلام مارس نفوذه على صندوق الاستثمار عبر دائرة من أصدقاء يعرف بعضهم منذ الطفولة.

وقالت الصحيفة إن بادي -الذي يأمل تعيين مجلس إدارة جديد لصندوق الثروة في ظرف ثلاثة أشهر- قال إن كثيرا من أموال سلطة الاستثمار الليبية فقدت نحو 40% من قيمتها أثناء فترة القتال التي استمرت ستة أشهر.

وأضاف بادي أن كثيرا من هذه الأموال يجب تصفيتها وتوحيد بعضها الآخر بسبب تفرقها، وقال إنه لا توجد خطط جاهزة لبيع أي من موجوداتها، وهي تتضمن 3.01% من مؤسسة بيرسون وهي التي تنشر صحيفة فايننشال تايمز.

وقالت الصحيفة إن بادي أشار إلى اتجاه محتمل آخر بسبب الحاجة إلى صرف المزيد من الأموال الفائضة من مداخيل النفط في بناء البنية التحتية المنهارة، وقال "قد لا نحتاج لاستثمار أموال الصندوق في الخارج مستقبلا، بل سننفق المزيد في الداخل لإعادة بناء البنية التحتية".

وأكدت الصحيفة أن بادي وعد بالشفافية والتسيير المهني وقال "الصندوق السيادي للثروة ملك للشعب ونحن يجب أن نستثمر لنربح وليس لنخسر".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة