إيران تنفي صلتها بمخطط الهجوم بكندا   
الثلاثاء 1434/6/13 هـ - الموافق 23/4/2013 م (آخر تحديث) الساعة 17:05 (مكة المكرمة)، 14:05 (غرينتش)
الشابان خططا لاستهداف أحد القطارات على خط تورنتو-نيويورك (الفرنسية)


نفت طهران اليوم الثلاثاء أي صلة لها بمخطط الهجوم في كندا التي قالت إنها اعتقلت تونسيا وفلسطيني الأصل كانا يعتزمان استهداف قطار ركاب، بتوجيه من عناصر من تنظيم القاعدة موجودة في إيران.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست إنه ليس هناك توافق سياسي أو إيديولوجي بين بلاده وتنظيم القاعدة.

وسخر مهمانبرست من تصريحات الشرطة الاتحادية الفيدرالية بأن المعتقلين -وهما التونسي شهاب الصغيّر (30 عاما) والفلسطيني الأصل رائد جاسر (35 عاما) المقيم سابقا في الإمارات- قائلا إن من المضحك القول إن هناك "قاعدة إيرانية".

وأضاف أن بلاده ضد أي عمل إرهابي, متهما الحكومة الكندية بأنها تسلك نهجا عدائيا ضد إيران. يشار إلى أن كندا قطعت العام الماضي علاقاتها الدبلوماسية بإيران.

وكانت الشرطة الفيدرالية الكندية قالت أمس إنه لا معلومات تدل على أن الهجوم الذي تم التخطيط له كان مدعوما من الدولة الإيرانية، مع أنها تحدثت عن تلقي المعتقلين "توجيهات، أو ربما أوامر" من عناصر من القاعدة مقيمين في إيران.

اتهامات بالإرهاب
وكان محققون كنديون وجهوا أمس رسميا اتهامات لشهاب الصغيّر ورائد جاسر المقيمين في مونتريال وتورنتو بالتآمر لتنفيذ أعمال إرهابية.

الشرطة الكندية راقبت المعتقلين شهورا
قبل اعتقالهما (الأوروبية-أرشيف)

وقال جهاز الدرك الملكي الكندي (الشرطة الاتحادية) إن اتهامات وجهت للشابين، وبينها التآمر لتنفيذ اعتداء إرهابي, والتآمر برعاية مجموعة إرهابية, في إشارة إلى القاعدة.

ومن المقرر أن يمثل المتهمان اليوم أمام محكمة في أولد سيتي بتورنتو، في جلسة استماع سينظر خلالها القضاة في احتمال الإفراج عنهما بكفالة.

وامتنعت السلطات الكندية عن تحديد جنسيتي المتهمين, بيد أن صحيفة ناشونال بوست الكندية قالت إن الصغيّر تونسي يقيم في مونتريال، وإن جاسر فلسطيني الأصل كان من سكان الإمارات, ويقيم في تورنتو بمقاطعة أونتاريو, ولديه ترخيص إقامة في كندا.

وقالت مسؤولة في المعهد الوطني للبحث العلمي في فراين بمقاطعة الكيبك إن الشاب التونسي طالب دكتوراه بالمعهد في علوم الطاقة والمعادن, وهو مسجل هناك منذ خريف 2010. واعتقل الشابان أمس في مونتريال وتورنتو بعد مراقبة بدأت قبل حوالي عام, وبتعاون من مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (أف بي آي)، وفقا للشرطة الكندية.

وتردد أن صفحة الشاب التونسي شهاب الصغير على موقع "لينكدإن" للتواصل الاجتماعي تتصدرها صورة راية كتبت عليها شهادة التوحيد. ووفقا للشرطة, فإن هذين الشابين راقبا قطارات وسكك حديد في منطقة تورنتو، في إطار التحضير للهجوم المفترض.

وأضافت أنهما كانا "يخططان" لإخراج قطار للركاب تابع لشركة "فيا ريل" الوطنية الكندية عن القضبان على خط نيويورك تورنتو المكتظ. وبحسب قناة "سي تي في"، فإن المشتبه فيهما كان هدفهما التسبب في حرف قطار ركاب على هذا الخط عن سكته في الجانب الكندي.

ونفت الشرطة الكندية أي صلة لهذا المخطط بتفجيرات مدينة بوسطن الأميركية قبل ثمانية أيام, بينما قال وزير الأمن العام الاتحادي الكندي فيك تويس إن كندا لن تتسامح مع النشاط الإرهابي، ولن تصبح ملاذا للإرهابيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة