خاتمي يزور موسكو ويبحث تعزيز التعاون العسكري   
السبت 1421/12/16 هـ - الموافق 10/3/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

خاتمي يتحدث مع وزير الدفاع الروسي إيغور سيرغييف أثناء زيارة الأخير لطهران (أرشيف)

يبدأ الرئيس الإيراني محمد خاتمي بعد غد الاثنين زيارة إلى موسكو تستغرق أربعة أيام، وتهدف إلى تعزيز التعاون العسكري بين البلدين.
 
ومن المنتظر أن يتم التوقيع أثناء هذه الزيارة على اتفاقية تعاون عسكري واسعة النطاق، ستكون الأولى التي توقع بين البلدين منذ قيام الثورة الإسلامية في إيران عام 1979.
 
وكان السفير الإيراني في موسكو قد قال الشهر الماضي إن طهران قد تشتري ما قيمته سبعة مليارات دولار من الأسلحة الروسية في السنوات القادمة، مما يجعلها المستورد الرئيسي للصناعات الدفاعية الروسية.

ولم تكشف الحكومة الروسية بعد أي تفاصيل عن صفقات السلاح المحتملة. وقال مسؤولون طلبوا عدم الكشف عن هويتهم إن إيران مهتمة بشراء صواريخ الدفاع الجوي إس/300 ومقاتلات ومروحيات وقوارب دورية وأسلحة أخرى.

وقد أثار تعاون موسكو العسكري مع طهران ومساعدتها في بناء محطة نووية قلق واشنطن وشكل نقطة خلاف رئيسية في العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا.

وانتقد وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد روسيا الشهر الماضي لمساهمتها في نقل تكنولوجيا الصواريخ إلى إيران وبلدان أخرى مناوئة لأميركا.

وتقول روسيا إنها ملتزمة بالاتفاقات الدولية التي تحظر نشر التكنولوجيا النووية والصاروخية. لكنها قررت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي الانسحاب من اتفاق مبرم عام 1995 مع واشنطن يقضي بعدم بيع أسلحة تقليدية إلى إيران.

وكان مسؤول أميركي قد أكد أن روسيا أبلغت الإدارة الأميركية بأنها لم تعد ملتزمة باتفاق آل غور/تشيرنومردين عام 1995 الذي يمنع روسيا من توقيع عقود جديدة لبيع الأسلحة لإيران بعد أن أفشى آل غور هذا الاتفاق السري في حملته الانتخابية.

وبينما كان مسؤولون أميركيون يمارسون ضغوطا على روسيا لعدم بيع أسلحة إلى إيران، قام وزير الدفاع الروسي إيغور سيرغييف بزيارة إلى طهران في ديسمبر/كانون الأول الماضي، وقع أثناءها على عدة اتفاقات للتعاون الثنائي، ومن بينها اتفاقية لتدريب الضباط الإيرانيين.

كما نفت موسكو المزاعم الأميركية المتكررة من أنها ألغت اتفاق عام 1995 من أجل أن تقوم ببناء المفاعل الأول في محطة بوشهر النووية بحلول عام 2003 بكلفة 800 مليون دولار.

وتزعم واشنطن أن طهران ربما تستخدم التقنيات الروسية لتطوير أسلحة نووية. وتقول موسكو وطهران إن تعاونهما النووي يقتصر على الأغراض المدنية فقط.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة