بن فليس يتهم بوتفليقة بتزوير الانتخابات   
الخميس 1435/6/25 هـ - الموافق 24/4/2014 م (آخر تحديث) الساعة 2:06 (مكة المكرمة)، 23:06 (غرينتش)

اعتبر المرشح للانتخابات الرئاسية الجزائرية علي بن فليس الأربعاء أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة هو من قرر نتائج الانتخابات ووزع "حصص كل مترشح".

وقال إن "رئيس الجمهورية هو من وزع شخصيا الحصص على كل مرشح، وعرضوا عليه إجراء دور ثان فرفض".

ولم يذكر بن فليس الجهة التي عرضت على بوتفليقة إجراء دور ثان، إلا أنه أشار إلى أن "المؤسسة العسكرية بقيت متفرجة وتركت الإدارة تفعل ما تفعله بالشعب الجزائري".

وأضاف في مؤتمر صحفي عقده للرد على النتائج التي أعلنها المجلس الدستوري مساء الثلاثاء، أن "هذه السلطة -وأنا أتكلم عن رئيس الجمهورية- فرضت نفسها كسلطة فعلية، وهي ناتجة عن انقلاب دستوري".

وكان المجلس الدستوري أعلن مساء الثلاثاء أن الرئيس بوتفليقة فاز رسميا بولاية رابعة في الانتخابات الرئاسية التي جرت الخميس الماضي وحصل فيها على 81.49% من الأصوات، بينما حصل منافسه الرئيسي علي بن فليس على 12.30% من الأصوات.

بوتفليقة فاز بأغلبية جعلت معارضيه
يشككون ويتهمون الإدارة بالتزوير (الفرنسية)

كتاب أبيض
وقال بن فليس إنه لا يعترف بالنتائج المعلن عنها من قبل المجلس الدستوري، كما اتهمه "بالتزوير"، معلنا نشر كتاب أبيض عن ذلك في "الأيام القادمة".

وأكد أنه حصل على "أضعاف" ما أعلنه المجلس الدستوري "الذي زكى التزوير الواسع النطاق الذي لطخ شرعية هذه الانتخابات".

وقدّر رئيس الحكومة الجزائري الأسبق عدد المصوتين لصالحه بنحو أربعة ملايين من أصل ستة ملايين جزائري شاركوا في الانتخابات.

وأعلن المجلس الدستوري أن نسبة المشاركة الرسمية كانت 50.7%، وأن بوتفليقة حصل على 8.5 ملايين صوت مقابل 1.3 مليون صوت لبن فليس.

وأكد بن فليس أنه يريد استغلال "الدعم الشعبي" الذي حققه في هذه الانتخابات من أجل تأسيس حزب سياسي "يكون وسيلة للتغيير الذي لم يتحقق" في انتخابات 17 أبريل/نيسان الجاري.

واعتبر أن النجاح الكبير الذي حققه في هذه الانتخابات هو "إحداث زلزال في هذا النظام الفاسد الذي يجب أن ينتهي ليحل محله نظام نقي يقبل التداول على السلطة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة