شافيز يبحث التعاون النووي مع موسكو   
الخميس 1431/11/6 هـ - الموافق 14/10/2010 م (آخر تحديث) الساعة 14:12 (مكة المكرمة)، 11:12 (غرينتش)

شافيز يتحدث للصحفيين قبيل مغادرته كراكاس (الفرنسية)

يبدأ اليوم الرئيس الفنزولي هوغو شافيز زيارة لروسيا في مستهل جولة دولية تشمل أيضا إيران وليبيا وسوريا والجزائر تهدف إلى تعزيز العلاقات التجارية بين بلاده والعديد من دول أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وشمال أفريقيا. 

ومن أبرز القضايا التي سيبحثها شافيز مع نظيره الروسي ديمتري ميدفيديف ورئيس الوزراء فلاديمير بوتين التعاون العسكري بين البلدين.

ويشمل جدول الأعمال اتفاقا لتطوير الطاقة النووية وشراء دبابات روسية وإنشاء بنك مشترك.

وقبل مغادرته فنزويلا، قال شافيز "ما زلنا نعمل على مسألة الطاقة النووية مع روسيا.. إننا نضع بالفعل تفاصيل مشاريع لأول محطة حرارية نووية في البلاد".

وأكد أن اهتمام كراكاس بالطاقة النووية هو لاستخدامها في الأغراض السلمية بهدف تقليل الاعتماد على النفط في إنتاج الكهرباء.

تعاون ثنائي
وكانت موسكو وكراكاس قد وقعتا في وقت سابق من هذا العام اتفاقا لنقل التقنية الروسية إلى قطاع إنتاج النفط في فنزويلا.

كما وافقت روسيا على تزويدها بالطائرات العسكرية وغيرها من الأسلحة المتطورة، إضافة إلى مساعدتها في تنفيذ خططها بتطوير الطاقة النووية.

وفي 2008، وقعت شركة روساتوم الروسية للطاقة الذرية المملوكة للدولة اتفاقا لبيع فنزويلا التقنية والمعرفة التقنية لبناء مفاعل نووي.

وكانت موسكو وكراكاس قد وقعتا في وقت سابق من هذا العام اتفاقا لنقل التكنولوجيا الروسية إلى قطاع إنتاج النفط في فنزويلا.

كما وافقت روسيا على تزويد فنزويلا بطائرات عسكرية وأسلحة متطورة أخرى إضافة إلى المساعدة في برامج تطوير الطاقة النووية في فنزويلا.

وخلال هذه الجولة التي تأتي في وقت تعاني فيه فنزويلا من انكماش اقتصادها بنسبة 3.3%، سيزور شافيز أيضا كلا من روسيا البيضاء وأوكرانيا والبرتغال.

وقد وصف الرئيس الفنزويلي البلدان التي يعتزم زيارتها خلال جولته الحالية بأنها "ذات أهمية قصوى" بالنسبة لبلاده، وقال في هذا الصدد إن هذه الجولة "ستتيح لنا فرصة تعزيز علاقاتنا في هذا العالم المتعدد الأقطاب".

ويسعى شافيز إلى تعزيز مكانة كراكاس الدولية، علما بأنه يعتبر من بين أكبر المنتقدين لسياسة الولايات المتحدة ويدعم علنا حق إيران في برنامجها النووي الذي تعارضه واشنطن بشدة.

وكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الذي يعد كذلك أحد أعداء الولايات المتحدة، قد زار فنزويلا في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة