الكويت تشدد إجراءاتها الأمنية على الحدود مع العراق   
الخميس 1425/10/5 هـ - الموافق 18/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 9:49 (مكة المكرمة)، 6:49 (غرينتش)
الكويت-الجزيرة نت
بدأت الكويت اتخاذ إجراءات أمنية جديدة لإحكام السيطرة على حدودها مع العراق.
 
وتعمل السلطات الكويتية على استكمال بناء "البايب الحديدي" وهو عبارة عن ساتر حديدي بطول 217 كم ليحل محل الساتر الترابي الذي يمتد على طول الحدود بين البلدين.
 
كما تقوم الإدارة العامة لأمن الحدود البرية بدراسة تعاقدات جديدة مع شركات محلية وعالمية لتطوير جميع الأجهزة والكاميرات التي مضى عليها سبع سنوات.
 
وقال عبد الله المهنا المدير العام للإدارة العامة لأمن الحدود البرية إن "هناك أجهزة كشف بالكاميرات الحرارية تستطيع رصد حالات التسلل، ولكنها تحتاج الآن إلى تطوير وربطها مع المراكز جميعا، إضافة إلى إدارة العمليات".
 
وأكد المهنا للصحفيين خلال مرافقته النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الداخلية نواف الأحمد الجابر الصباح في جولته التفقدية للحدود مع يوم السبت 13 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، أنه تم ربط جميع مراكز الحدود الشمالية من خلال (شبكة الألياف الضوئية) وسيتم ربطها بغرفة العمليات.
 
وأوضح أنه ستتم أيضا توسعة المراكز الحدودية، وتخصيص أربع ورش لصيانة الآليات ووضع الكاميرات على الآليات لمراقبة الحدود، موضحا حاجة الإدارة إلى أسلحة جديدة تواكب الأسلحة المتطورة، كما تحتاج إلى آليات جديدة ليسهل على رجال الأمن التنقل في المناطق الصحراوية.
 
وقال المهنا "إن ارتفاع الساتر الحديدي سيكون مترا وعشرين سنتيمترا عن الأرض لمنع أي آليات تحاول الدخول إلى البلاد بصورة غير مشروعة وليسهل على رجال الأمن مشاهدة الحدود ومراقبتها ورصد أي محاولة تسلل".
 
من جهته أكد وزير الداخلية نواف الأحمد أنه من المنتظر الانتهاء من بناء الساتر الحديدي مطلع العام المقبل حيث تم إنجاز 22 كم من أصل 217 كم.
 
وقال إن هناك تعاونا مع النظام الجديد في العراق في جميع الأمور الأمنية، مما أدى إلى تضاؤل الخروقات الأمنية على الحدود الشمالية.
 
وأضاف أن مشروع استبدال الساتر الترابي بآخر حديدي يأتي لتسهيل مراقبة الحدود دون أي عوائق مع الأخذ بعين الاعتبار مغادرة قوات «اليونيكوم» بحيث أصبحت مهمة التأمين الأمني للحدود مناطة مباشرة برجال أمن الحدود.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة