اشتباكات بدارفور والخرطوم والمتمردون يتبادلون الاتهام   
الاثنين 1426/6/19 هـ - الموافق 25/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:51 (مكة المكرمة)، 11:51 (غرينتش)

تجدد المعارك في دارفور يزيد من معاناة السكان  (الفرنسية-أرشيف)
تبادلت الحكومة السودانية وجماعات المتمردين في إقليم دارفور اليوم الاتهامات حول المسؤولية عن اندلاع الاشتباكات في الإقليم الواقع غربا والتي أسفرت عن مقتل ثلاثة من عناصر الجيش السوداني.

وقال الجيش في بيان له إن المتمردين بدؤوا بالهجوم على قوات حراسة بينما كانت ترافق قافلة مدنية على طريق الفاشر نيالا شمال دارفور، وقتلوا ضابطا برتبة نقيب وحارسين.

وأضاف البيان أن المتمردين استولوا على عربة تابعة لقوة عسكرية وهاجموا بعض القرى وأثاروا الفزع بين سكانها, ما أدى إلى تدخل الجيش لطردهم.

وأوضح أن القوات العسكرية هاجمت قوى التمرد في قريتي حمرة ولندا التي انطلقت منهما المجموعات المتمردة، مضيفا أن القوات الجوية شاركت في العمليات ولكن مهمتها اقتصرت على الاستطلاع والتوجيه.

من جانبه أكد المتحدث باسم حركة تحرير السودان محجوب حسين أن الجيش قصف الخميس الماضي بكثافة قرية الحمرة ودمرها بالكامل، مشيرا إلى أن المعارك ما زالت مستمرة اليوم في منطقة شمال نيالا.

وأضاف حسين أن حركته في حالة تأهب محملا الحكومة مسؤولية الاضطراب الذي عم المنطقة، ودعا الأمم المتحدة للتدخل وحماية المدنيين.

وقالت حركة العدالة والمساواة المتمردة في بيان لها إن مقاتلات سودانية تحلق فوق المنطقة، منتهكة "اتفاقات مع الخرطوم وقرارات دولية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة