مفاوضات سلام جديدة بحضور أميركي   
الاثنين 1434/10/27 هـ - الموافق 2/9/2013 م (آخر تحديث) الساعة 9:27 (مكة المكرمة)، 6:27 (غرينتش)
أميركا أعلنت لأول مرة أن مبعوثها للمحادثات الإسرائيلية الفلسطينية شارك باجتماع بين الطرفين (الفرنسية)
ذكر راديو إسرائيل أن جولة من المباحثات عقدت السبت في مدينة القدس المحتلة بين فريقي المفاوضات الإسرائيلي والفلسطيني، ومن المقرر أن تجرى جلسة أخرى بين الجانبين غدا الثلاثاء.

وكان الفلسطينيون ألغوا جولة من المفاوضات منذ ما يقرب من أسبوع بعد أن أطلق جنود إسرائيليون النار على ثلاثة فلسطينيين فأردوهم قتلى، في اشتباكات أعقبت غارة على مخيم قلنديا للاجئين شمالي القدس.

وتوفي فلسطيني رابع السبت في مستشفى بمدينة نابلس متأثرا بجروح أصيب بها خلال غارة في العشرين من أغسطس/آب الماضي بمخيم جنين للاجئين.

من جانبها قالت وزارة الخارجية الأميركية لأول مرة أمس إن المبعوث الأميركي للمحادثات الإسرائيلية الفلسطينية شارك في اجتماع بين الطرفين منذ استئناف المفاوضات في أواخر يوليو/تموز عقب توقف دام ثلاث سنوات، ولكنها امتنعت عن توضيح متى أو ما إذا كان قد أحرز أي تقدم؟

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، جين ساكي في بيان خطي إن "الوفود الإسرائيلية والفلسطينية تجتمع بشكل مستمر منذ استئناف مفاوضات الوضع النهائي في 29 يوليو".

"مفاوضات جادة"
وأضافت "المفاوضات كانت جادة واطّلع المبعوث الأميركي الخاص مارتن إنديك وفريقه على المحادثات الثنائية بشكل كامل كما شارك أيضا في جلسة تفاوضية ثنائية، مثلما قلنا في الماضي فإننا لا نعتزم كشف تفاصيل هذه الاجتماعات".

ولم يعرف السبب وراء قرار وزارة الخارجية الأميركية بالكشف عن ذلك.

وعلى الرغم من الشكوك العميقة بين المحللين والدبلوماسيين فإن وزير الخارجية الأميركي جون كيري نجح هذا الصيف في إقناع الطرفين باستئناف مفاوضات السلام التي انهارت في 2010.

ومنذ استئناف المفاوضات لم تقل وزارة الخارجية شيئا يذكر عن مسارها وتركز قدرا كبيرا من اهتمام فريق الأمن القومي بإدارة الرئيس باراك أوباما على حملة الجيش المصري على جماعة الإخوان المسلمين وعلى استخدام الحكومة السورية أسلحة كيميائية ضد شعبها.

وأعلنت الحكومة الإسرائيلية منتصف أغسطس/أب الحالي، قبل يومين من استئناف المفاوضات، عزمها بناء آلاف المساكن بالمستوطنات مما أثار غضب الجانب الفلسطيني.

وستطرح على طاولة المفاوضات قضايا الحل النهائي وهي حق العودة لنحو خمسة ملايين لاجئ فلسطيني، وحدود الدولة الفلسطينية المقبلة، ومصير القدس، ووجود المستوطنات بالضفة الغربية المحتلة التي يقيم فيها أكثر من 360 ألف مستوطن إسرائيلي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة