رياضيو العراق بآسياد الدوحة لتناسي ويلات الحرب   
الثلاثاء 1427/11/15 هـ - الموافق 5/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 13:49 (مكة المكرمة)، 10:49 (غرينتش)
العراق يعول كثيرا على منتخب
كرة القدم في الآسياد (الفرنسية-أرشيف)
يسعى الرياضيون العراقيون إلى تناسي ويلات الحرب التي تمزق بلادهم ولو لفترة 15 يوما عندما يعودون إلى دورة الألعاب الآسيوية لأول مرة منذ عشرين عاما، بمشاركتهم في آسياد الدوحة 2006 التي تستمر حتى 15 ديسمبر/كانون الأول.
 
ويقول يحيى علوان مدرب منتخب كرة القدم لدون 23 عاما "هذه الأجواء المأساوية التي تسيطر على العراق الممزق بالحرب الطائفية والتفجيرات اليومية وعمليات الاختطاف ستؤثر على أداء الرياضيين دون أدنى شك".
 
مضيفا "من الصعب جدا أن تكون رياضيا في العراق، يمكنك أن تتدرب اليوم لكن قد لا تفعل ذلك غدا. يجب على الشرطة والجيش العراقيين أن يتعاونوا معا من أجل تحسين الوضع الأمني".
 
وقد طالت يد العنف الرياضيين العراقيين، فاختطف هذا العام رئيس اللجنة الأولمبية أحمد عبد الغفور السامرائي وغانم غدير عضو اللجنة الأولمبية، فيما قتل مدرب منتخب المصارعة ورئيس اتحاد التايكواندو على يد مسلحين، كما اختطف بداية العام الحالي 15 عضوا من منتخب التايكواندو.
 
ويأمل العراق تحقيق ذهبية كرة القدم. واللافت للنظر في منتخبه أن معظم لاعبيه دون الـ21، ما يعزز من تحضيراته لأولمبياد بكين 2008.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة