كير يقبل اعتذار إذاعة أميركية وينتقد وكالة إعلام كندية   
الخميس 27/4/1422 هـ - الموافق 19/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مسلمون في ساحة مسجد الجمعية الإسلامية في بوسطن (أرشيف )
أعلن مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية (كيرCAIR) قبوله اعتذار محطة إذاعة أميركية تبث برامجها في منطقة سان فرانسيسكو بشمالي ولاية كاليفورنيا. وشن المجلس حملة ضغط جماهيري وإعلامي على أكبر وكالات الإعلام العامة في كندا (سي بي سي CBC) وذلك عقب قيام الجهتين مؤخراً ببث برامج مسيئة للإسلام والمسلمين.

وذكر بيان صحفي للمجلس بشمالي كاليفورنيا تلقت الجزيرة نت نسخة منه أنه قبل اعتذار إذاعة كي جي أو (KGO) المرتبطة بوكالة أي بي سي (ABC) إحدى أكبر وكالات الإعلام الأميركية على برنامج أذيع يوم الأول من يونيو/حزيران الماضي عن الأوضاع في فلسطين، حيث ذكر مضيف البرنامج أن "الإسلام دين قاتل وخاطئ، ومتبعيه هم قتله ومؤمنون مزيفون".

وقد جاء اعتذار إذاعة (KGO) أثناء اجتماع جمع مسؤولي فرع كير بشمالي كاليفورنيا وبعض المسلمين بمدينة سان فرانسيسكو برئيس الإذاعة ومديرها العام ومدير برامجها ومدير الأخبار حيث اعتذروا جميعاً عن التعليقات المسيئة التي صدرت عبر البرنامج.

وقد تضمن اتفاق المحطة الإذاعية مع كير قيام المحطة بفتح قنوات اتصال بينها وبين المسلمين في المنطقة وتشجيع المسلمين على التدريب بالإذاعة، وأن يساعد كير محطة الإذاعة على عرض وجهة النظر الإسلامية ببرامجها، وقيام كير بتنظيم برنامج لتوعية الإعلاميين العاملين بالمحطة الإذاعية بالإسلام والمسلمين.

وفي كندا انتقد مكتب كير تقريراً إخبارياً تلفزيونياً أذاعته وكالة سي بي سي (CBC) يوم 13 يوليو/تموز الحالي عن إدانة مواطن جزائري بالضلوع في مؤامرة إرهابية, وقد اعترضت كير على أسلوب عرض التقرير حيث تضمن صوراً لمسلمين يصلون بأحد المساجد الكندية مقترنة بصوت مذيع البرنامج وهو يقول "عدد من المهاجرين الجزائريين في مونتريال ناقشوا فكرة تفجير مبنى إسرائيلي بحي كندي خلال صيف عام 1999، وهي خطة دبرت بواسطة أناس ذوي علاقات وتاريخ في الإرهاب".

ويرى كير أن اقتران صور المسلمين والمساجد الكندية بمثل هذه التعليقات هو أسلوب غير مسؤول للتغطية الإعلامية يقرن المسلمين بالإرهاب في عقلية المشاهد الكندي, وقد يعرض المسلمين والمساجد في كندا إلى موجات من العنصرية والتمييز وربما إلى الأعمال الإجرامية في المستقبل.

وقد رصد كير سلسلة من الهجمات التي تعرضت لها المساجد الكندية مؤخراً حيث تتزامن تلك الهجمات مع موجات العداء الإعلامي التي تسود الإعلام الغربي أثناء فترات الأزمات الدولية في مناطق الصراع الساخنة في العالم وعلى رأسها الشرق الأوسط.

يذكر أنه يعيش في الولايات المتحدة حوالي 7 ملايين مسلم كما يعيش 650 ألف مسلم في كندا.

ويعتبر مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية (كير) أحد أكبر المنظمات المسلمة الأميركية وله 12 فرعاً إقليمياً في أكبر المدن الأميركية والكندية، ويدافع المجلس عن الحقوق المدنية للمسلمين في أميركا ويعمل على توعية الرأي العام الأميركي بشأن الإسلام والمسلمين ويقوم بإعداد البحوث والدراسات العلمية عن واقع المسلمين في أميركا، كما يشجع المجلس مشاركة المسلمين في الحياة السياسية الأميركية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة