بيونغ يانغ توافق على حوار بشأن حقوق الإنسان   
الخميس 1422/2/10 هـ - الموافق 3/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

السويدي غوران بيرسون مع الكوري الشمالي كيم جونغ

أكد وفد الاتحاد الأوروبي الذي يزور كوريا الشمالية اليوم الخميس أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ إيل وافق في سابقة هي الأولى من نوعها على إجراء حوار بشأن قضايا حقوق الإنسان في بلاده مع الاتحاد الأوروبي، كما أعلن حفاظ بيونغ يانغ على قرار وقف تجارب الصواريخ حتى عام 2003.

وقال مفوض شؤون العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي كريس باتن في ختام محادثات مطولة للوفد الأوروبي مع الزعيم الكوري الشمالي في بيونغ يانغ إن الاتحاد الأوروبي اقترح قيام مقرر خاص لحقوق الإنسان بزيارة كوريا الشمالية لإجراء "حوار جدي" بشأن حقوق الإنسان، لكنه أوضح أن العملية ستكون طويلة.

تجارب الصواريخ الكورية
من ناحية أخرى أكد زعيم الوفد الأوروبي رئيس الوزراء السويدي غوران بيرسون -الذي ترأس بلاده الاتحاد الأوروبي- في مؤتمر صحفي عقب لقائه كيم جونغ أن الزعيم الكوري أكد وقف تجارب الصواريخ الكورية حتى عام 2003 على الأقل. وأعرب المسؤولون الأوروبيون عن أملهم في استمرار العمل بوقف التجارب إلى ما بعد ذلك التاريخ.

ويتزامن إعلان كوريا الشمالية وقف التجارب الصاروخية مع طرح الرئيس الأميركي جورج بوش فكرة إقامة درع مضادة للصواريخ لحماية الولايات المتحدة وحلفائها من تهديدات دول اعتبرت واشنطن أنها "مارقة" مثل كوريا الشمالية والعراق وإيران.

زعيما الكوريتين
في قمتهم التاريخية الأولى
قمة زعيمي الكوريتين

وفي إطار دفع عملية السلام بين الكوريتين قال رئيس الوزراء السويدي إن كيم جونغ أكد استعداده لعقد قمة مع نظيره الكوري الجنوبي في سول، لكنه أشار إلى أن الزعيم الكوري الشمالي ينتظر رد واشنطن بشأن سياستها تجاه كوريا الشمالية، مؤكدا أن الكرة أصبحت في ملعب واشنطن.

يشار إلى أن علاقات الكوريتين شهدت في الآونة الأخيرة فتورا على خلفية علاقات كوريا الجنوبية مع الولايات المتحدة بعد التقارب الكبير الذي توج بقمة تاريخية بين زعيمي الكوريتين في يونيو/ حزيران الماضي في بيونغ يانغ. وكان من المقرر عقد قمة تكميلية بين الزعيمين في العاصمة الكورية الجنوبية سول إلا أنها مازالت مؤجلة حتى الآن. 

وكان كيم جونغ قد دعا أمس الأربعاء الرئيس بوش إلى استئناف الحوار بين واشنطن وبيونغ يانغ بأسرع وقت ممكن، بعدما علقت الولايات المتحدة الحوار مع كوريا الشمالية إثر وصول الجمهوريين إلى البيت الأبيض في يناير/ كانون الثاني الماضي.

الجدير بالذكر أن وفد الاتحاد الأوروبي يزور كوريا الشمالية ضمن مساع أوروبية لدفع عملية السلام بين الكوريتين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة