ليبيريا تتهم رئيسي أركان الجيش والبرلمان السابقين بالخيانة   
السبت 1428/7/7 هـ - الموافق 21/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 6:56 (مكة المكرمة)، 3:56 (غرينتش)
في الحرب الأهلية الليبيرية قتل 200 ألف شخص ونزح عن البلاد ثلث سكانها (رويترز-أرشيف)

وجهت ليبيريا تهمة الخيانة إلى كل من رئيس أركان الجيش ورئيس البرلمان السابقين بسبب ما قالت السلطات إنه تورطهما في التخطيط لتهريب أسلحة للبلاد بدأت خيوطها منذ مطلع العام الحالي.
 
واعتقل كل من الفريق أول تشارلز جولو الذي قاد محاولة انقلابية عام 1994 والعقيد السابق أندرو دوربور الثلاثاء الماضي بتهمة ممارسة أنشطة تخريبية معادية للدولة.
 
وخلال الاستجواب أمس قال دوربور إن جولو وجورج كوكو رئيس البرلمان السابق خلال ولاية الحكومة الانتقالية بعد الحرب الأهلية, هما قادة العملية.
 
من جهته قال نائب وزير الاتصالات غابرييل وليام إن المحكمة وجهت للمتهمين رسميا تهمة الخيانة, دون إعطاء مزيد من التفاصيل عن طبيعة الأسلحة المهربة. وأوضح أن المتهمين بالخيانة لا يمكن إخراجهم بكفالة, لذا سيظلان في الحجز حتى يستكمل محاموهما الإجراءات القانونية.
 
وأظهر شريط عرضته الحكومة دوربور وابن عم جولو إفراييم جونيور غاي يجريان محادثات مع ضابط عسكري من ساحل العاج بشأن إدخال شحنة سلاح من بلاده إلى ليبيريا. وسجل الشريط الشهر الماضي بعد رقابة مكثفة على المشتبه بهما منذ مطلع هذا العام.
 
يذكر أن الحرب الأهلية المتقطعة في ليبيريا انتهت عام 2003, وشكلت الأمم المتحدة على أثرها حكومة انتقالية بعدما ذهب زعيم الحرب رئيس البلاد تشارلز تايلور إلى المنفى. وأسفرت الحرب عن مقتل 200 ألف شخص وشرد أكثر من ثلث سكان البلاد البالغ عددهم ثلاثة ملايين شخص.
 
واستلمت الحكم الرئيسة إلين جونسون سيرليف في انتخابات تاريخية عام 2005 لتحل محل حكومة جيود برايانت الانتقالية. ويحاكم تايلور حاليا لدى محكمة جرائم الحرب في لاهاي بتهم بشأن فظائع ارتكبت في الحربين الأهليتين بليبيريا وسيراليون المجاورة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة