فهيم يؤكد استقرار الوضع الأمني في أفغانستان   
السبت 1423/3/13 هـ - الموافق 25/5/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

محمد فهيم
عبر وزير الدفاع الأفغاني محمد فهيم عن ارتياحه لاستقرار الوضع الأمني في البلاد قبل أسبوعين من انعقاد مجلس الأعيان التقليدي "لويا جيرغا" لاختيار أعضاء الحكومة المقبلة.

وقال فهيم لدى وصوله إلى طاجيكستان في زيارة رسمية تستغرق يومين إن الوضع الأمني في أفغانستان جيد وليس هناك أي مقاومة منظمة من مقاتلي طالبان أو تنظيم القاعدة، مشيرا إلى أن الانعقاد المرتقب لمجلس الأعيان يمثل مرحلة مهمة في إعادة بناء أفغانستان التي مزقتها الحرب.

وأوضح أنه بعد خمسة أشهر من تولي الحكومة الانتقالية مقاليد السلطة تستعد البلاد لبدء الخطوة الثانية من بناء نظام الحكم في أفغانستان والمتمثلة في انعقاد مجلس الأعيان. ومن المقرر أن يجتمع يوم العاشر من يونيو/حزيران القادم نحو 1500 من زعماء العشائر وشيوخ القبائل وقادة الفصائل والجماعات المختلفة في إطار مجلس لويا جيرغا لاختيار حكومة انتقالية جديدة تتولى حكم البلاد مدة عامين لحين إجراء انتخابات عامة ووضع الدستور.

لجنة حقوق الإنسان
سيما سمر
في هذه الأثناء أكدت نائبة رئيس الوزراء ووزيرة شؤون المرأة سيما سمر أن لجنة حقوق الإنسان المقرر تشكيلها قريبا لن تعفو عن زعماء الحرب المتهمين بارتكاب انتهاكات على مدى سنوات الحرب في البلاد.

وقالت الوزيرة الأفغانية في كلمة أمام المشاركين في ورشة العمل الدولية المنعقدة حاليا في كابل إن الحكومة تريد أن تتمتع اللجنة بالمصداقية في العمل وألا تكون مجرد اسم بلا معنى. وأضافت أن اللجنة ستعفو عن الأطفال الصغار الذين أجبروا على المشاركة في الحرب، لكنها لن تتسامح مع زعماء الحرب الرئيسيين بغض النظر عن المناصب التي يشغلونها في الوقت الحالي.

وشددت على أن عمل اللجنة لن يكون سهلا، مشيرة إلى أن البلاد مرت بفترة مؤلمة طوال السنوات الثلاث والعشرين الماضية ولا يمكن التغاضي عما حدث في تلك الفترة مهما كانت الأسباب. من جهته تعهد الأخضر الإبراهيمي الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بأفغانستان تقديم الدعم لهذه اللجنة، لكنه أكد أن المسؤولية الأكبر تقع على عاتق الأفغان أنفسهم.

وصول قوات تركية
عناصر من قوات حفظ السلام الدولية في أفغانستان (أرشيف)
من جهة أخرى قال متحدث باسم قوات حفظ السلام الدولية إن دفعة من القوات التركية تتولى مهام الاتصال والإمدادات وصلت إلى أفغانستان تحضيرا لتسلم قيادة حفظ السلام من بريطانيا.

وقال المتحدث باسم القوة التي تضم 18 دولة إن 65 عسكريا تركيا وصلوا أمس الجمعة في أول انتشار للعاملين في القيادة التركية في كابل. ومن المقرر أن تتولى تركيا مهمتها قبل نهاية يونيو/حزيران. وتقول بريطانيا إنها ستواصل قيادة قوات الأمن الدولية حتى يختار اجتماع طارئ لمجلس الأعيان حكومة انتقالية جديدة في أفغانستان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة