بلير يناقش المسألة العراقية مع شرودر قبل لقاء بوش   
الأحد 1423/11/10 هـ - الموافق 12/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

غيرهارد شرودر وتوني بلير (أرشيف)
أجرى المستشار الألماني غيرهارد شرودر ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير محادثات مغلقة اليوم أثناء غداء عمل تركزت على مواقف بلديهما المختلفة من الحرب على العراق.

وعقد اللقاء في منزل شرودر الخاص بمدينة هانوفر بحضور زوجتيهما قبل أن يعقد الزعيمان الأوروبيان محادثات خاصة. وقال متحدث باسم شرودر إن الاجتماع خاص ولكن مصادر حكومية قالت إنه بالتأكيد تناول الحرب التي باتت وشيكة على العراق وقضايا أخرى مثل الاتحاد الأوروبي.

ووقع انقسام حاد بين بريطانيا وألمانيا بسبب العراق لفترة طويلة العام الماضي، ولكن موقفي البلدين تقاربا فيما يبدو منذ تبني الأمم المتحدة القرار 1441 الذي يعطي العراق فرصة أخيرة لنزع سلاحه.

وأدى موقف شرودر المعارض للحرب التي قد تقودها الولايات المتحدة على العراق إلى فوزه في انتخابات سبتمبر/ أيلول الماضي، ولكن في الأسابيع الأخيرة بدا وكأنه يبتعد عن نهجه الحاد فيما يتعلق برفض الحرب.

ورفض شرودر الإعلان عن الموقف الذي ستتخذه برلين عند التصويت في مجلس الأمن على شن حرب على العراق، وذلك بعد بدء عضوية ألمانيا في المجلس لمدة عامين اعتبارا من مطلع الشهر الجاري.

توني بلير وجورج بوش (أرشيف)
وفي السياق نفسه يتوجه بلير إلى واشنطن في وقت لاحق من هذا الشهر للقاء الرئيس الأميركي جورج بوش لمناقشة المسألة العراقية.
ومن المتوقع أن تجرى الزيارة بعد أن يقدم مفتشو الأمم المتحدة تقريرا لمجلس الأمن يوم 27 يناير/ كانون الثاني الجاري عن مدى إذعان العراق لعمليات التفتيش على الأسلحة غير التقليدية.

وقالت صحف بريطانية إن بلير سيؤكد ضرورة منح المفتشين الوقت الكافي للتعامل مع العراق في الوقت الذي لم تستبعد فيه أن ينتهي الأمر بالزعيمين إلى عقد مجلس حرب. وتقف بريطانيا بحزم إلى جانب الولايات المتحدة في خوض غمار الحرب على العراق.

ونقلت صحيفة صنداي أوبزيرفر عن المتحدثة باسم بلير أن رئيس الوزراء البريطاني يعتقد أن الحرب على العراق أصبحت حتمية "وأن الرئيس العراقي صدام حسين وحده يحدد كيفية نزع السلاح.. بالتعاون مع الأمم المتحدة أو بالقوة المطلقة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة