دمعة على أعتاب بغداد ديوان للعراقية سارة السهيل   
الأحد 1427/6/13 هـ - الموافق 9/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:43 (مكة المكرمة)، 22:43 (غرينتش)
محمود جمعة–القاهرة

صدر للكاتبة العراقية سارة طالب السهيل ديوان جديد حمل عنوان "دمعة على أعتاب بغداد" والذي احتفلت به وسط جمهور من المثقفين بمكتبة طلعت حرب في القاهرة.
 
وقالت سارة المقيمة بالقاهرة إن الديوان حمل العديد من القضايا الوطنية ورد الاعتبار للوطن المسلوب والمنهوب الذي أنهكت الحروب قوته وأهدرت ثروته فمن محاربة إيران ثم الكويت إلى خنق الحريات وتشريد الأصوات المعارضة إلي التصور الواهم بالوقوف ضد الشرعية الدولية.
 
وأضافت أن العمل هو "احتفاء بالنهر والنخيل ومواكب الخليفة الذي رجت له الأرض, والأجداد جلجامش وحمورابي وليالي الشعر ومدائح المتنبي وصولة الجواهري بين عطر النجف ولوعات كربلاء", واعتبرت أن بغداد لم تسقط ولن تسقط وأنها وإن كانت تدعى مدينة السلام طوال أربعة عشر قرنا فإن ذلك لا يعني أنها مدينة السكون أو الاستسلام.
 
وأوضحت الكاتبة العراقية في حديث عن المشهد الثقافي العراقي وتجلياته للجزيرة نت أن عشرات المبدعين غادروا عراق الأمس هربا من "قمع" النظام السابق وقالت "لم يبق بالعراق إلا جوقة السلطان, فجميع الشرفاء غادروا وعانوا الأمرين ليس في مجال الإبداع فحسب بل في المجالات كافة" لافتة إلى أن الصحف والفضائيات العديدة الآن في مرحلة تتسم بالفوضى و"هذه الفوضى لن تدوم كثيرا بل لعلها فرصة الحرية التي ستكتمل بخروج المحتل".
 
وتتميز سارة السهيل منذ زمن بعيد بالكتابة للأطفال ويتجلى ذلك في قصص "سلمى والفئران الأربعة" التي تحولت إلي مسرحية وأعمال أخرى مثل "قمة الجبال" و"نعمان والأرض الطيبة" و"سور الصين الحزين" والتي ترجم بعضها إلى لغات عديدة مثل الإنجليزية والفرنسية.
 
يذكر أن ديوانها الأخير "دمعة علي أعتاب بغداد" هو الثالث في مسيرتها مع الشعر التي بدأت بديواني "صهيل كحيلة، ونجمة سهيل".
 
ولدت سارة بالأردن وتخرجت من مدرسة الراهبات الوردية ثم أكملت دراستها في لندن وتقوم حاليا بدراسة الإعلام بجامعة القاهرة وتعد لإصدار تسع قصص جديدة للأطفال وروايتين باللغة العربية وأخرى بالإنجليزية.
_____________
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة