سقوط طائرتين للجيش العراقي بكركوك والأنبار   
الأربعاء 7/6/1437 هـ - الموافق 16/3/2016 م (آخر تحديث) الساعة 18:49 (مكة المكرمة)، 15:49 (غرينتش)

أسقط تنظيم الدولة الإسلامية طائرتين تابعتين للجيش العراقي، واحدة في محافظة الأنبار غربي البلاد، وأخرى قرب كركوك شمال بغداد حيث تجري استعدادات لشن هجوم وشيك لإبعاد التنظيم عن كركوك الغنية بالنفط.

وأفادت مصادر عسكرية للجزيرة بسقوط مروحية تابعة للجيش جراء استهدافها بصاروخ أطلقه تنظيم الدولة في منطقة المحمدي غرب الرمادي في محافظة الأنبار.

وفي واقعة ثانية، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن ضابط رفيع تأكيده اليوم سقوط طائرة استطلاع عراقية وفقدان طياريها الثلاثة فوق قضاء الحويجة غربي مدينة كركوك الخاضع لسيطرة التنظيم.

وأشار الضابط إلى أن "خللا فنيا أدى إلى سقوط طائرة من نوع سيسنا 208 كارفان أميركية الصنع، مخصصة لأعمال المراقبة والاستطلاع، وفقدان طياريها".

غير أن تنظيم الدولة تبنى إسقاط الطائرة وبث صورا لها وهي تحترق على الأرض بينما يحيط بها عدد من المسلحين.

وأفاد التنظيم -في بيان نشر على موقع تويتر- أن "إحدى مفارز الدفاع الجوي التابعة لقوات الدولة الإسلامية" تمكنت من إسقاط طائرة أميركية الصنع تابعة لسلاح الجوي العراقي، إثر إصابتها بقذائف من مدفع عيار 57 في سماء مدينة الحويجة.

هجوم وشيك
وفي الأثناء، اتفقت قوات البشمركة الكردية والجيش العراقي ومليشيا الحشد الشعبي على شن هجوم وشيك لإبعاد تنظيم الدولة عن منطقة كركوك المنتجة للنفط.

ونقلت تقارير صحفية أنباء عن لقاء جرى أمس الثلاثاء بين وزير داخلية حكومة إقليم كردستان العراق كريم سنجاري ومسؤولين من وزارة الدفاع العراقية والقيادي في الحشد الشعبي وقائد منظمة بدر هادي العامري في كركوك.

وأفادت التقارير بأن المجتمعين اتفقوا على استعادة الأراضي الممتدة من كركوك وبيجي إلى قضاء الشرقاط الذي يقع على بعد نحو مئة كيلومتر جنوبي الموصل.

وتسيطر قوات البشمركة الكردية على مدينة كركوك، أما بيجي التي تضم مصفاة نفطية فتسيطر عليها منظمة بدر، وهي أكبر منظمة في مليشيا الحشد الشعبي التي تشكلت عام 2014 لمحاربة تنظيم الدولة بعد سيطرته على أجزاء واسعة من شمال العراق وغربه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة